المنهج الدعوي الاصلاحي مع المفكر الاسلامي علي محمد الشرفاء الحمادي/ بقلم الدكتور والأستاذ الجامعي محمد ولد الرباني
الخميس, 14 يونيو 2018 08:09

 

نبذ العنف والقتل والتدمير والسعي للتعايش السلمي وفهم الدين فهما صحيحا من خلال الخطاب الالهي بالرجوع الى القران كمصدر تشريع

مرة أخرى يجرد الداعية الكبير والمفكر الجليل علي محمد الشرفاء قلمه لمحاربة التطرف ونبذ الغلو و الفتن والقتال والتناحر  وسفك الدماء باسم الإسلام –دين التسامح والرحمة وحفظ الجار والرأفة بالفقير واليتيم والمرمل والرفق بالحيوان والدواب.

خصال استؤثر بها الإسلام دين السلام ولكن الانقلاب القوي الذي حصل على الكتاب وهجره والسير لهاثا وراء الروايات  المضللة و الاسرائيليات والسموم التي تنفث في هذا الدين جعلت غالبية المسلمين يحيدون عن جادة الصواب بحسب تعبير المفكر الشرفاء.

فقد أشاعوا الفتن ورفعوا رايات الجهاد المرادفة للقتل  ولكن القواعد التي رسم الله للحرب والدفاع عن الأهل والمال والعرض والأرض قواعد  واضحة جلية فقد حرم الله قتل النفس (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق)  ولهذا يوضح علي محمد الشرفاء "أن الله سبحانه لا يريد لعباده القتل بسبب العقيدة والعبادة فهو سبحانه القاضي وحده على الناس، والتشريع الإلهي ليس موجها لقوم غير قوم او لأصحاب ديانة دون أخرى إنما هو عام للناس جميعا والله تعالى منح الحرية المطلقة للناس في اختيار العقيدة التي يتعبدون بها دون إكراه أو فرض"

وقد قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) النساء 29

وقد قال تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما 

إعلان

اطلقوا سراح ولد المختار

   

خطاب رئيس الجمهورية في مدينة النعمةذ

تابعونا على فيسبوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

ماهي رؤيتكم للحالة الاقتصادية في البلد ؟