أنباء تشير الى تعديل حكومي وشيك على خلفية فضيحة حجز 701 كيلوغرام من الكوكايين,
السبت, 14 يوليو 2018 12:09

alt تدور الأن داخل الصالوهات التي تطبخ داخلهم السياسة المحلية والدولية عن طرق طاباخين ماهرين في ترويض النظام لصالحهم وصالح مصالهم التي يفضلونها علي مصلحة الوطن والمواطن فقد تحدثت وسائل إعلام محلية، عن تعديل حكومي وشيك>

 في الجزائر، وذلك غداة التغييرات التي مست عددا من المؤسسات الأمنية البلاد بداء من إقالة اللواء عد الغني هامل، مدير الأمن العام وصولا إلى إقالة قائد جهاز الدرك اللواء مناد نوبة وعدد من المسؤولين في وزارة الدفاع، على خلفية قضية حجز 701 كيلوغرام من الكوكايين بسواحل مدينة وهران غرب الجزائر، وفتحت هذه الإقالات الباب أمام العديد من التكهنات حول ما سيتبعها. وتزامنت هذه التغييرات مع الاحتفال بذكرى الاستقلال التي تحل في 5 يوليو من كل عام، مما جعل البعض يعتبرها إجراءات روتينية عادية، في وقت اعتبر البعض الآخر أن ما وقع مع اللواء عبد الغاني الهامل لا يمكن اعتباره مجرد تغيير روتيني بل يعكس الصراع القائم حول رئاسيات 2019. وانتشرت معلومات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تفيد بأن تمتد هذه التغييرات إلى الطاقم الحكومي، ومن بين ما تم تداوله إنهاء مهام رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي ووزراء آخرين، في وقت لم يصدر أي قرار رسمي من الرئاسة يؤكد أو ينفي صحة هذه المعطيات. ومضى على تعيين حكومة أحمد أويحي، قرابة عام كامل، فبتاريخ 17 أغسطس 2017، أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان إقالة رئيس الوزراء عبد المجيد تبون من منصبه بعد ثلاثة أشهر من تعيينه وتعيين أحمد أويحي خلفا.   وأجمع متتبعون للمشهد السياسي في البلاد، أن صيف 2018 سيكون ساخنا ولن يختلف كثيرا عن الصيف الماضي الذي شهد صراع قوي بين رئيس الوزراء الجزائري المقال عبد المجيد تبون، ورجال أعمال محسوبين على السلطة في البلاد، أبرزهم رئيس منتدى رؤساء المؤسسات على حداد، وانتهى ذلك الصراع بإقالة تبون بعد ثلاثة أشهر من تعيينه.

إعلان

اطلقوا سراح ولد المختار

   

خطاب رئيس الجمهورية في مدينة النعمةذ

تابعونا على فيسبوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

ماهي رؤيتكم للحالة الاقتصادية في البلد ؟