240قتيلا",130 جريح في هجوم دامي استهدف مسجدا في شمال سيناء
الجمعة, 24 نوفمبر 2017 14:52

موقع الهجوم هاجم مسلحون مسجدا في محافظة شمال سيناء المصرية، وهو ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، بحسب مصادر رسمية. وقالت المصادر إن حصيلة الضحايا تصل إلى 184 قتيلا و 125 جريحا. وأوضح متحدث باسم وزارة الصحة أن المسلحين استهدفوا المسجد بعبوة ناسفة وأسلحة آلية. وتفيد تقارير بأن المهاجمين استهدفوا سيارات الإسعاف التي هرعت لنقل الضحايا.

  وأدانت بريطانيا وتركيا والأردن والبحرين الهجوم. كما أعلنت الرئاسة المصرية الحداد العام في البلاد لثلاثة أيام.   ومن المقرر أن يرأس الرئيس عبدالفتاح السيسي اجتماعا للجنة أمنية مصغرة لبحث تداعيات الهجوم.   ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.       جماعة "ولاية سيناء" تحد يواجه المؤسسة الأمنية في مصر       تسلسل زمني لأبرز الهجمات على قوات الأمن والجيش في مصر   وشهدت سيناء العديد من الهجمات التي استهدفت في أغلبها رجال الأمن والجيش خلال الأعوام الأخيرة. Image caption استهدف مسلحون مسجدا يتبع الطرق الصوفية في سيناء، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات   وتظهر صور لمكان الحادث العديد من الضحايا مخضبين بالدماء داخل المسجد.   وأوضح سكان محليون وصحفيون مقيمون في العريش لبي بي سي أن "المسجد الذي استهدف تقوم عليه جماعة صوفية تسمى بالطريقة الصوفية الجريرية، والتي يكفرها المتشددون، ومعظم مرتادوه من قبيلة السواركة التي تساند الجيش والشرطة بشكل واضح ضد المسلحين."   وبحسب مصادر قبلية وسكان في مدينة العريش، فإن المسجد يقع على بعد 20 كيلومترا غرب مدينة العريش بقرية الروضة.   وقد هرعت العشرات من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.   لكن أحمد الأنصارى، رئيس هيئة الإسعاف، قال لوسائل إعلام محلية إنه تم استهداف سيارات الإسعاف التي تنقل الضحايا.   وأعلنت مديرية الصحة في شمال سيناء حالة الطوارئ إلى الحد الأقصى في جميع المستشفيات الحكومية.   وصدرت نداءات للمواطنين بالتوجه للمستشفيات للتبرع بالدم.   إدانات دولية   وصف وزير الخارجية التركي الهجوم بأنه "إرهابي".   وقال مولود جاويش أوغلو عبر حسابه على تويتر: "‏أدين بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في إحدى الجوامع الواقعة في منطقة سيناء"   وأضاف أوغلو: "أتوجه بأحر التعازي لذويهم وللشعب المصري الشقيق وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى".   وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن تعازيه لأسر القتلى والمصابين.   وأدان ملك الأردن عبدالله الثاني، واصفا إياه بأنه "هجوم إرهابي بشع".