بمشاركة الريئس غزواني .. إنتهاء اجتماع دول الساحل

ثلاثاء, 14/01/2020 - 22:04

انطلقت، الإثنين في مدينة بو جنوب غرب فرنسا، القمة السداسية لفرنسا ودول الساحل الخمسة، وبينها موريتانيا.

ويشارك الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في القمة إلى جانب رؤساء تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو، فضلا عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ووفق وكالة الأنباء الموريتانية، فقد سيطر ملف الأمن في بلدان الساحل الأفريقية ومصير القوة الفرنسية "برخان" المنتشرة فيها منذ العام 2014، على مجريات هذه القمة.

ودعا ماكرون لهذه القمة عقب مقتل 13 عسكري من القوة الفرنسية في حادث تصادم طوافتين أثناء عملية عسكرية في جنوب شرقي مالي الشهر الماضي، ضد مجموعات إرهابية، غير بعيد مما يسمى "الحدود الثلاثة" بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وترمي القمة، حسب المصادر الفرنسية، إلى "إعادة توضيح الإطار والشروط السياسية التي تتحكم بحضور فرنسا العسكري في بلدان الساحل، إلى جانب قوات الدول الخمس الأعضاء في القوة الخماسية الأفريقية المشتركة".

وكان الرئيس الفرنسي قد قال في مؤتمر صحافي بعد قمة لندن الأطلسية الشهر الماضي "لا أستطيع ولا أرغب في وجود الجنود الفرنسيين في بلدان الساحل طالما استمر الغموض بشأن الحركات المعادية لفرنسا"، في إشارة إلى نمو الشعور المعادي لباريس في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وأكد ماكرون أنه يريد من القادة الأفارقة أن يتبنوا "الوضوح" وأن يجددوا الطلب لبقاء القوات الفرنسية في بلدانهم وأن يتحملوا "مسؤولية" ذلك سياسيا.

وقد جعل الرئيس الفرنسي من هذا التبني "شرطاً ضرورياً لا بد منه"، وإلا "سيستخلص النتائج" في حال عدم توافره.

ونفى ماكرون أن تكون لبلاده "مطامع استعمارية جديدة، إمبريالية أو اقتصادية"، موضحا أن هدف بلاده الوحيد هو "توفير الأمن الجماعي في هذه المنطقة والأمن الفرنسي كذلك".

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

عرض مدفوع