ماكرون يحل بلبنان قبل أي مسؤول عربي يزورها بعد تفجير مرفأ بيروت المأساوي

خميس, 06/08/2020 - 07:49

يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ظهر اليوم الخميس إلى بيروت في زيارة سريعة سيلتقي خلالها بالفاعلين السياسيين اللبنانيين، في زيارة هي الأولى لرئيس دولة أجنبية إلى بيروت عقب من الانفجار الضخم الذي هزّها مساء الثلاثاء وخلف عشرات القتلى وآلاف الجرحى وشرّد عشرات الآلاف، كما تلقي الضوء على الروابط الوثيقة بين فرنسا ولبنان.

ماكرون وقبيل توجهه إلى بيروت غرد على حسابه على تويتر قائلاً: “أزور بيروت غداً الخميس للقاء الشعب اللبناني ولأحمل له رسالة أخوة وتضامن من الفرنسيين. كما سنقيّم الوضع مع السلطات السياسية”.

وقبلها بيوم، غرد ماكرون بعد التفجير بوقت قصير، قائلا باللغة العربية: “اعبر عن تضامني الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار الذي تسبب بعدد كبير الضحايا في بيروت وخلف أضراراً جسيمة. إن فرنسا تقف إلى جانب لبنان دائماً. وهناك مساعدات وإسعافات فرنسية يتم الآن نقلها إلى لبنان

وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، بدوره، صرح يوم أمس بأنه في وقت المحن يقف الأصدقاء بعضهم إلى جانب بعض. وأن الفرنسيين يقفون اليوم إلى جانب اللبنانيين، وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن باريس تتطلع إلى لعب دور رئيسي إذ ستقوم بمبادرات إضافية في الأيام المقبلة بهدف تحريك مساعدة دولية ضرورية لا سيما على المستوى الأوروبي.

وفي هذا الإطار، غادرت أول طائرة مساعدات فرنسية ظهر أمس الأربعاء من مدينة مرسيليا محملة بمعدات إغاثة طارئة وفريقا طبيا من تسعة أشخاص إلى لبنان، كما أكدت المكتب الإعلامي لإدارة الإطفاء. وقد جمع رئيس الحكومة الفرنسي جان كاستيكس الأربعاء الوزراء المعنيين لـ”تنسيق” عملية إرسال المساعدات إلى لبنان.

يبقى من غير المعروف اللهجة التي سيعتمدها ماكرون خلال زيارته، في وقت يمر لبنان منذ ما قبل الانفجار الضخم في مرفأ بيروت بأزمة اقتصادية واجتماعية حادة وسط تصاعد الغضب تجاه الطبقة السياسية التي يُنظر إليها على أنّها فاسدة وعاجزة عن الشروع في إصلاحات.

وكان وزير خارجيته لودريان قد زار لبنان قبل نحو أسبوعين، حيث جدد من هناك دعوة باريس إلى تنفيذ إصلاحات ضرورية لحصول لبنان على دعم مالي خارجي لمساعدته على الخروج من أزمته الاقتصادية الخانقة؛ قائلا إن لبنان بات “على حافة الهاوية