موريتانيا تتسع لجميع.مكوناتها.من عرب وزنوج الخلاف فى الرأى لا يفسد للوطن قضية"،./ الياس محمد.

سبت, 11/06/2022 - 16:00

الدعوة التى أطلقها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بإطلاق حوار وطنى شامل، خلقت  حالة من الارتياح وردود الأفعال الإيجابية للرأى العام بشكل عام منذ صدورها وحتى الآن من خلال تفاعل كافة فئات المجتمع معها، حيث تسارع بالتفاعل معها كافة الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والشخصيات العامة ومتابعى مواقع التواصل الاجتماعى من خلال الإعلان عن الاستجابة لتلك الدعوة وتثمينها والإشادة والتأكيد على قدرة القوي السياسية الموريتانية على تنظيم وإدارة الحواربمايخدم المصلحة العامة للبلد..

وجرى استجابة وتأييد دعوة الرئيس للحوار الوطني، بنسبة كبيرة ، وحظيت الدعوة كذلك تفاعلا بين المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، واعتبرت الدعوة تمثل بداية انفراجة حقيقية وتعتبر أولى الخطوات التنفيذية فى إعادة التدشين لحالة الاصطفاف الوطنى.

وجاء تأكيد المواطنين المتفاعلين مع الدعوة، على دور الدولة فى تنظيم هذا الحدث الهام والتاريخى استنادا على دورها ونجاحاتها فى تنظيم وإدارة العديد من الحوارات الهامة ,شاركت فيها كافة أطياف المعارضة السياسية، والثقة فى تناول الحوار الوطنى لكافة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التى يمر بها المجتمع..

كما تفاعلت الجهات المعارضة مع الدعوة، وجاء ترحيب تلك الجهات بالدعوة ليشكل حالة مفاجأة صاحبها زخم باتجاه إيجابى كبير انعكس فى تدليل المتابعين على مصداقية وجديدة الحوار، وأصدرت بيانات رحبت فيه بالدعوة الرئاسية لإجراء حوار وطنى جامع، وقالت إنه فى ظل دعوة مؤسسة الرئاسة لحوار وطنى جامع يرجى منه رأب الصدع و تصحيح المسار فى خطوة كانت منتظرة شعارها " الوطن يتسع للجميع"، و"الخلاف فى الرأى لا يفسد للوطن قضية"،.

وبعد الشروع في اعداد هذا الحوار واتفاق القوي السياسية علي لجنة تحدد من يحق له المشاركة ولجنة اشراف بين جميع القوي السياسية,حسب ما أوضحت إدارة الحوار الوطنى أن الحوار الوطنى بدء بالتشاور مع القوى السياسية وكل الأطراف المشاركة فى الحوار الوطنى، لتشكيل مجلس أمناء الحوار الوطنى من ممثلى كل الأطراف والشخصيات العامة والخبراء من 15 عضوا، بما يضمن المشاركة الفعالة والتوصل إلى مخرجات وفقا للرؤى الوطنية المختلفة وبما يخدم صالح المواطن الموريتاني..

وتابعت إدارة الحوار الوطنى أنه تم الانتهاء من كل التجهيزات واللوجستيات اللازمة لتنظيم الحوار، وذلك من خلال اللجنة ,ووفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية، والتى يقتصر على اتباع نهج الحياد والتجرد التام بعيدا عن التدخل فى مضمون الحوار الوطنى الفعال تحت مظلة الجمهورية الجديدة.التي برزت ملامحها مع بزوغ فجر الحرية و الانعتاق والعدالة والانصاف.الفجدر الذي أتا فيه محمد ولد الشيخ الغزاني.وهذا أغاظ بعض القوي السياسية التي لاتريد لموريتانيا خيرا ولا لشعبها.فهي من يستفيد من التأزيم والانقسام والتشرذ م.فبادرت بالانسحاب من الحوار الوطني دون منطق مقبول ..عدي حزب التحالف الشعبي الذي يريد اشراك جميع اطياف المجتمع المدني في اللجنة التحضيرية للحوار.وهذا مطلب له منطقه ومبررراته.ولا يخلو من صواب .

.