ولد ديدي يقول كلمة حق لدى عزيز غاضب

خميس, 16/08/2018 - 13:22

للتو عرفت قيمة بعض الأمثال؛ من قبيل: لاتقف متفرجا من الظالم أو يخرس لسانك ذلا من السلاطين؛ ففي القبر متسع من الوقت للصمت .

تذكرت هذا المثل عندما تعاقب المتدخلون من وجهاء ومنتخبين وأطر وفاعلنين  أمام الرئيس  محمد ولد عبد العزيز  لإبداء آرائهم حول “الإنضباط الحزبي ” في باحة قصر الضيافة بولاية الحوض الشرقي .

لم يكن أحد من الحاضرين يتوقع أن تترجم كلمات محمد ولد ديدي ؛ وجهات نظر الحاضرين وتلامس مشاعر الغاضبين على حزب الإتحاد من أجل الجمهورية  حتى قوبل بالتصفيق والإعجاب حتى من الخصوم .

ولد ديدي لم يخف جهود الجميع في تأسيس الحزب وخدمته والتفاني في كسب الناخبين له عبر مراحل مسلسل الإصلاح الذي توقعه الجميع ليتفاجأ الجميع بقرارات ترشيح لا تخلو من الريبة .

الحزب رغم استبعاد العديد من مناضليه وتهميش الفاعلين الحقيقيين من اختياراته؛ لم يعتذر حتى  لهؤلاء أو يتشاور معهم حول الرضا من عدمه بما قرره الحزب .

والأدهى والأمر أن تغيب الشفافية  ويمارس الغبن والظلم باسم الرئيس ووزرائه لتمرير تلك التجاوزات.

وهذا ما جعل العديد من الحزبيين ، يضيف ولد ديدي ، يسارع لإثبات ذاته من خلال أحزاب الأغلبية للمحافظة على قواعد عريضة من الناخبين لاتؤمن بهذه التفاصيل وللتنفيس عن غضبها.

الرئيس محمد ولد عبد العزيز أصر على أن يلتزم الجميع بقرارات الحزب وخياراته التي لن تسع الجميع ولن ترضيه كذلك خدمة لإستمرار برنامجه الذي عبر الجميع على ضروة التمسك به.

 

المصدر: النعمة ويب

 

إقرء أيضا