
من المؤسف أن اجتماع ال10 ساعات تقريبا الذى عقد فى رئاسة الجمهورية بين الرئيس ورؤساء أحزاب" المعارضة" لم يرشح عنه سوى أنها كانت ساعات بدون شاي وماء ولبن
نحن لم نعرف ماذا قال الرئيس وماذا قالت " المعارضة طوال الاجتماع
الرئاسة لم تعط توضيحات بشأن الاجتماع و" المعارضة " انشغل بعض قادتها بالتدوين عن غياب الشاي والماء واللبن ومن المحتمل أن يستمر ذلك لمدة 40 يوما هي مدة " ليعة اظواك"
ومن الصعب على المعارضة عندنا أن " تخرج " من " الأربعين"
لماذا لم تحسن الرئاسة وفادة " المعارضة "
هل يعقل أن يجلس موريتاني بدون شاي ل10 ساعات إلا لظروف صوم أو مرض أو سفر طويل
ثمة تحليلات كثيرة
منها أن الرئاسة فضلت أن تتحدث مع " معارضة " نال منها " آدواخ" فصاحبه اصلا لا يكثر الكلام ولايفوى حتى على هز رأسه وهو يستمع سلبا أو إيجابا
وهو ايضا سهل الاقتناع لأنه يحسب الدقائق ليخرج بحثا عن " كاس" يعالج به رأسه " الوارم"
وأفضل اوقات " المعارض" هو الوقت الذى يكون فيه " مدوخا" لاقدرة له على أن يدوخ البلاد طولا وعرضا للتبشير بطرحه وبرنامجه
ولريما كان من المهم أن" يدوخ" الرئيس وضيوفه تضامنا مع شعب يرهقه ارتفاع الأسعار وصعوبة الظروف و" هرمزية" الأوضاع العامة
ومادام الرئيس قيل له إن سعر كلغ الطماطم فى حدود 120 أوقية قديمة وقالت له" المعارضة" إنه فى حدود 3000 قديمة فيفهم من هذا الحديث أن " المعارضة" فضلت أن " تتديمن" مع الرئيس ف" الطماطم" هي " الهم العاشر" لمن لم يجد كأسا من الشاي وكان على الرئيس إن يقول للبروتكول " موجبو تماته
( ما كنت شاك عن تماته واعره جيبو اتاي الهاذو الخلطه)
ولربما كان الرئيس يريد إفهام " المعارضة" أن الهدف من الاحتماع ليس " أشراب أتاي" فهو اجتماع عمل
و" معارضة" لا تستطيع تحمل " آدواخ" لا يمكن التعويل عليها فى بناء مشهد سياسي محلي عملي يراد له النهوض بالبلاد عبر جهد سياسي تشاركي فعال
وثمة احتمال بأن الرئاسة تعمدت" تدويخ" قادة " المعارضة" لجعلهم أكثر قدرة على التكيف مع ظروف البلاد الحالية وتفهم إجراءات التقشف
التى اتخذتها الحكومة لمواجهة الحرب فى الخليج والشرق الأوسط
ولكن المؤكد هو أن الرئاسة ليست على " مركوب" الشاي ولا تملك أيا من " جيماته / أجمر - أجماعه - أجر " وليست " صائبة" له




