هل كان الحب شيئا /محمد ولد الديه
الأحد, 25 ديسمبر 2016 10:54

altكانت العتمة قد انتهت واليل قد أرخي سدوله على هضبة اعديلت الدميان كنت قد وفيت صراتي وعدت من عند طلبتنا الى خيمتنا التي لم استطع لاستقرار بها طويلا كي لا تفطن لي والدتي التي أعرف أنها تقرأ أفكاري .

من تصرفاتي فقد كانت تعرفني عندما أكون مضطربا ولا تنفك تسألني عن سبب قلقي حتى أقوله لها , لذالك لم أطل بل مررت لكي أتنا ول جغمة من الزريك كنت في الواقع لا أرغب بها , تسللت بعدما تأكدت من خلو المراح إلا من بعض الأبل التي كانت مبركة تجتر , أما الأبقار وهي غالبية أنعام أهل الفريك فقد تعودت المسياح في الليل حيث تعود صباحا لكي تحلب وتسمى تلك الحلبة ب ( جافنه) يقال لك الحيوان مجوفن أي أنه يحلب بعد أن يرعى ليلا , المهم كانت عندي تفاصيل استخبارتيه دقيقة بمكان نوم اعويشيته في زر الخيمة الجنوبي حيث يتكي ورائها كل من سيداحمد وأختها الكبرى أما في الطرف الشمالي الذي يتوالى الدبش فكان هناك الكهل ودونه تنام أمهم تلك المرأة التي أثقل أهلها عليها بكماكم اللحم حتى لم تعد تستطع الحركة كثيرا , كنت أمشي على رأوس أصابعي في غاية التوتر وأنا أتسلل كي أدخل من تحت الخالفة الجنوبيه وأحاول أن أقارن المعلومات التي لدي بإحداثيات المكان حيث علي أن لا أخطئ في إحدى أخواتها حيث ستصبح الكارثة كارثتين كان شخير أمهم يغطي على صوت أقدامي التي تركتها حافية كي لا تحدث نعال الرية طقطقتها المعهوده , وقفت عند رؤوسهم إلى أن تبينتها من حجمها المتوسط مقارنة بأخواتها كانت تغط في نوم عميق أخذتني شعرنة الجل وأنا أمد يدي ربما لأول مرة في حياتي وأنا أداعب بها شعر رأسها مما يلي الجبهة , ثم امرها في خفة والتوتر يعصف بي لأمسك بها انفها وفمها لكي لا تصيح , تفاجأتْ بي ولم تملك سوى أن تحاول ازاحة يدي عن فمها , لم أكن لأترك ها تتكلم لكي لا تفضحني همست في أذنها وأنا أجثو على ركبتي أمام الخبطة وعند رأسها همست لا تخافي ذاك انا فردت علي وهي تحاول السيطرة على انفاسها التي بدأت تتوتر هذا أنت أيها المجنون ؟ ماذا جاء بك الى خيمتينا في هذا الوقت أيها الأحمق ؟ قلت إسمعي أنا لن أصبر عنك أكثر منما صبرت الآن أريد أن أسألك سؤالا واحدا هل تحبينني مثل ما أحبك ؟ ضحكت وهي تقول وهل تغامر مغامرة كهذه لتطرح سؤالا مثل هذا ؟ كنت متوترا وأنا أسمع أباها يحك جنبه وهو يهدرز ببعض الكلمات التي لم افهما قلت أجيبيني بسرعة قبل أن يستيقظ أهلك , قالت وهي تحاول تحوير الحديث كيف تجرأت على المجيئ في هذا الوقت قلت هل تذكرين الفرق بيننا ؟ كانت هي تعرف ما أقصد بهذه العباره فقد كانت تسألني يوم كنا أطفالا ونلعب ام ارويغيات كانت تقول لي : ما لفرق بيني انا وانت كانت فضولية جدا وكنت أجيبها ببساطة سذاجة أني أنا رجل وانت امرأة , اضحكتها رغما عنها تلك الأجابة التي أحالتها إلى طفولتنا معا ولم تمتلك من جواب غير أن قالت : شوف انا ذا النوع ما نعرفو وعليك المغادره حالا سابك يوعا عليك بويا كانت أختها الكبرى قد تماغطات وكأنها ستستيقظ فألحت هي علي في الذهاب حالا لم أستطع مقاومة إلحاحها رغم أغراء الموقف لكني وأنا أحاول الوقوف شعرت بحركة غير طبيعية من ناحية الدبش فأسرعت في القيام لكن رجلي وقعت على تبصيل كان يغطي مغرج الكهل فتكلفطت وانكب الماء وعظيتُ كفي متفرتتا وأنا اربع داخل لمراح لأختفي عن ظواية أبيها التي بدأت تلاحقني والتي لحسن الحظ كان تعمارها فارقا حيث نجوت منها بأعجوبة ...... يتواصل في الحلقة المقبلة

إعلان


اطلقوا سراح ولد المختار

   

خطاب رئيس الجمهورية في مدينة النعمةذ

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

ماهي رؤيتكم للحالة الاقتصادية في البلد ؟