أولاد أحمد والآخرون..
الخميس, 29 ديسمبر 2016 11:01

غيّب الموت زعماء عظام و شعراء وفنانين بارزين ستظل إبداعاتهم وإنجازاتهم ألحانا تخلد أسماءهم محليا وعربيا ففي مطلع فبراير/شباط، توفي شاعر البلاد البارز محمد الصغير أولاد أحمد عن 61 عاما بعد صراع استمر سنوات مع المرض لتفقد تونس واحدا من أبرز أصوات الحرية والإبداع الشعري.

ومن أشهر قصائد أولاد أحمد قصيدة "نحب البلاد" التي يقول فيها "نحب البلاد كما لا يحب البلاد أحد صباحا مساء وقبل الصباح وبعد المساء ويوم الأحد.. ولو قتلونا كما قتلونا ولو شردونا كما شرّدونا لعدنا غزاة لهذا البلد". وناضل أولاد أحمد ضد نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الأمر الذي جعله عرضة للمضايقة والفصل من العمل منصف السويسي وفي نوفمبر/تشرين الثاني، رحل منصف السويسي أحد مؤسسي المسرح التونسي عن 72 عاما بعد مشوار حافل قدم خلاله أكثر من ستين عملا مسرحيا. واتجه السويسي -وهو من بين مؤسسي أيام قرطاج المسرحية- إلى الخليج في ثمانينات القرن الماضي حيث ساهم في إثراء الحركة المسرحية في الكويت وكانت من أبرز أعماله هناك "باي باي لندن" عام 1981 و"باي باي عرب" عام 1986. المخرجة التونسية كلثوم برناز (مواقع التواصل) وأخرج أيضا مسرحية "النمرود" من تأليف الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة في الإمارات والتي قدمت لأول مرة عام 2008 وعرضت لاحقا في عدة مدن عربية وأوروبية. ومن الراحلين أيضا المخرجة السينمائية كلثوم برناز، ومن أبرز أفلامها "كسوة الخيط الضائع" عام 1997 ثم "شطر محبة" عام 2008. كما توفي الفنان التشكيلي أبو القاسم البشير الأخضر الذي شارك في تأسيس مركز الفن الحي عام 1973 ومتحف الفن المعاصر في العاصمة تونس عام 1989، كما ساهم في تأسيس اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين. ومثل الأخضر تونس في عديد من المحافل والمعارض الدولية، ونال مجموعة من الميداليات والجوائز في تونس والعالم، من بينها جائزة الرسم لمدينة تونس عام 1983 ووسام الاستحقاق الثقافي عام 1997.