ماهو سر الحجر الأسود ومن أين أتى؟ و-ماسر. تقبيله
الاثنين, 09 يناير 2017 23:44

altالحجر الاسود جاء به جبريل إلى إبراهيم عليهما السلام من السماء؛ ليوضع في مكانه من البيت. فقد روى «ابن جرير» ١-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : «نزل الحجر الاسود وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم» رواه الترمذي وحسنه.

وفي رواية أخرى عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «الحجر الاسود من الجنة» رواه النسائي. وفي رواية: «نزل الحجر الاسود من الجنة كان أشد بياضًا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك» رواه أحمد. ٢- ‎ كما أن بالحجر الأسود عدة ‎خواص عجيبة. ‎ ومنها أن بداخله طاقة تخزينية لرصد صورة كل قادم للتعبد ببيت الله الحرام ولو على مدى آلاف وملايين السنين... ومن جميع الأجناس المكلفة سواء أكان من الإنس أو الجن!!!!!... كما أن من خواصه الهامة جداااااااا هو حفظ الكعبة من الإعتداء عليها والذي يتم بصور عاتية متتالية سواء عن طريق شياطين الجن أو تقنياً عن طريق شياطين الإنس وأدواتهم الحديثة... فهو يحمل طاقة إلهية إيجابية وطاقة حماية تمنع اختراقها أو اختراق الحجاج لها ويمتد مجالها لقرابة الألف متر حول الكعبة الشريفة.... ‎٣ -ومن خواصه الهامة أيضاً.. أنه ‎ يحجب الشياطين من المجيء إلى داخل الحرم المكي بمجال "نوراني" يصل إلى آلاف الأمتار... بالإضافة أن الحجر الأسود به خاصية "إمتصاص" للطاقات السلبية التي تتداخل مع الحجيج "التائبين باخلاص" لله...وهذا بالفعل سبب تغير لونه للأسود... كما أنه يسجل توبة التائبين في بيت الله الحرام ويمتص خطاياهم... ‎ومن هنا كانت أهميته وأهمية تقبيله أو لمسه أو الإشارة إليه أو حتى المرور من أمامه لكل حاج أومعتمر أو متعبد ببيت الله الحرام... لكن الأهم ... أنه من هنا أيضاً (كما للكعبة الشريفة وموقعها من خواص عظمى سنتناولها فيما بعد) كانت المحاولات المضنية لمعادلة الطاقة الايجابية العظمى التي تصدر من الكعبة المشرفة وحركة الطواف المتتالية بها والحجر الأسود والتعبد بالحرم المكي بما يتم من استجلاب لطاقات سلبية لهذه البقعة الطاهرة عن طريق الأقمار الصناعية الجديدة وبث مركز ومتواصل لموجات نبضية تحمل طاقات سالبة... وتسليط كم مهول من الكيانات الشيطانية وبناء برج "الساعة" في موقعه الحالي... ليعمل على تركيز ما يتم بثه من طاقات سلبية والتحكم بها وتمركزها حول المنطقة لمعادلة الطاقة الإيجابية الصادرة عنها... ويعمل هذا البرج الشهير والشاهق ضمن "شبكة" من الأبراج تم تشييدها خصيصا في مراكز طاقة الأرض ونقاطها الدوامية لاستجلاب وترسيخ الطاقة السلبية للأرض ومعادلة أو طمس الطاقة الايجابية... ‎ذلك من أهم خواص وأسرار الحجر الأسود... تلك المعجزة والهبة الإلهية التي علينا الحفاظ عليها. حقائق علمية عن الحجرالأسود يقول الدكتور زغلول النجار: حينما علم المستشرقون بأنّ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أخبر أنّ الحجر الأسود نزل من السّماء، وأنّه من أحجار الجنّة، كما في الحديث الصّحيح الّذي رواه الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: نَزَلَ الحجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ” لمّا علموا ذلك، أرادوا أن يجعلوها ثغرة يهاجمون بها الإسلام، فقالوا: إنّ الحجر الأسود ما هو إلاّ حجر بازلت أسود. وأرادوا أن يثبتوا صدق كلامهم، فأرسلت الجمعية الملكية الجغرافية البريطانية التابعة لجامعة كامبردج جاسوساً بريطانياً ليسرق قطعة من الحجر الأسود، ليثبتوا للعرب أنّ ما قاله الرّسول، صلّى الله عليه وسلّم، عن الحجر الأسود ليس صحيحاً درس الجاسوس البريطاني اللغة العربية مدة سبع سنوات، وذهب إلى المغرب ليكتسب اللهجة المغربية، ومنها ذهب إلى مصر على أنّه حاج مغربي، وكان ذلك في القرن التاسع عشر وركب الباخرة. وكان الحجاج المصريون يحملون زادهم وطعامهم معهم، فكانوا يتخاطفونه على كلّ وجبة ليكرّموه ويطعموه، فتأثّـر قليلاً من حسن المعاملة. ثمّ تأثّـر ثانية عندما دخل مسجد الرّسول، صلّى الله عليه وسلّم، والمدينة المنورة، وتأثّـر أكثـر وأكثـر حينما رأى الكعبة من على مشارف مكة والكعبة، كما نعلم، تحفّها الجبال من كلّ جانب، وهي تقع في منطقة منخفضة، فكلّ مَن يأتي من على بُعدٍ آنذاك يرى الكعبة، وقد كتب هو بعد ذلك قائلاً: (لقد هزّني ذلك المنظر كثيراً من الأعماق). ولكنّه كان مصمّماً على إنجاز مهمّته الّتي جاء من أجلها، وكان القرامطة قد أخذوا الحجر الأسود ونقلوه إلى الأحساء، فتفتت إلى أربع عشرة قطعة في حجم حبّة الجوز، ودخل الكعبة، وفي غفلة الحراسة الّتي لم تكن مشدَّدة مثل ما هو موجود هذه الأيّام، انتزع قطعة من الحجر الأسود، وذهب بها إلى جدة حيث السفارة أو القنصلية البريطانية، واحتفل به سفير بريطانيا في السعودية احتفال الأبطال الفاتحين، فهو من وجهة نظره أتَى بالدليل على بطلان كلام محمّد، صلّى الله عليه وسلّم، بأنّ الحجر الأسود من السّماء ووصل إلى بريطانيا عن طريق باخرة أسترالية. وأودع قطعة الحجر الأسود في متحف التاريخ الطبيعي بلندن ليقوم العلماء بتحليله، فثبت أنّه (نيزك) من نوع فريد، فتأثّـر الرجل لذلك وأعلن إسلامه، وكتب كتاباً من أجمل الكتب وسمّاه (رحلة إلى مكة) من جزأين، وصف في الجزء الأول عداءه للإسلام وتآمره على المسلمين، وفي الجزء الثاني وصف خضوعه لله ربّ العالمين فسبحان الله على نعمة الاسلام