أطفال “غزة” كفروا بالعرب ولعنوا عروبتهم

جمعة, 22/03/2024 - 18:36

هل شاهدنم “ياعرب اللسان” وحشية العدو الجبان وهو يقتل الابرياء من ابناء فلسطين اثناء افطارهم امام مدرسة “جباليا” في غزة  وكيف سالت الدماء وارتقت الارواح الى السماء، واصيب من اصيب في وقت الافطار ، رجال ونساء اطفال وشيوخ وكانهم ينادونا في ساعة الافطار ويل للعرب من يوم قد غرب وويل لمن رضى او ارتضى او حاصر او قتل، وهل شاهد العرب حصار الصهاينة لمستشفى الشفاء ، وتكرار القصف عليه وما هي الرسالة التي يريد ان يوصلها الكيان الصهيوني للعرب اولا ومن ثم للعالم، ولماذا هذا الصمت العربي والعالمي واين اصبحت محكمة لاهاي وهي محكمة عدل دولية كما يدعون؟

وقبل هذا فاننا نستوقف الزمن لنعود ونعزي انفسنا على زمن كان فيه الزمان لنا وكان العالم يقف مندهشا من بطولاتنا ونخوتنا ، وكنا نباهي الدنيا باننا خير امة اخرجت للناس حتى اصبحنا ” كغثاء السيل ” نتوزع في ارجاء المعمورة وكاننا بلا وجود واقترب عددنا من الملياربن  ولكننا عاجزين على ان نكسر حصار غزة وعاجزين على ان نحرك دباباتنا او نحلق في طائراتنا لندك تل ابيب حتى تنتصر غزة فاما النصر او الشهادة ، وهل سننتصر  لحرة فلسطينية قد نادت ولازالت تنادي ولكننا… بلا معتصم فمن سيجيب؟

ام اننا غارقون بملذاتنا حتى نسينا واجبنا اتجاه دمنا ولحمنا في غزة وتجردنا من  وصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا  اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” وهل حقا اننا كالبنيان يشد بعضه بعضا ، ام اننا لسنا اخوة لغزة فقد “ظلمناهم وخذلناهم” ام اننا شباك تحيط باخواننا في غزة فنزهق ارواحهم بجوع او بقنابل اعدائهم  بحصار عربي وبصمت  وتخاذل منقطع النضير ،

د محمود العموري