في بيان مغتضب حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار مرض حمي الواد المتصدع النزيفية في موريتانيا والسنغال وقالت أن حمى الوادي المتصدّع في موريتانيا، في تزايد مستمر حيث تواصل وزارة الصحة الموريتانية الإبلاغ عن إصابات جديدة بالمرض في مختلف أنحاء البلاد.
تفشي وبائي حمى الوادي المتصدع والدفتيريا في المناطق الشرقية أطلقت منظمة الصحة العالمية (OMS) بالتعاون مع وزارة الصحة الموريتانية، حملة استجابة عاجلة لمواجهة هذه الاوبئة
وفي هذا الإطار، باشرت فرق المنظمة تركيب خيام مخصصة للعزل والعلاج داخل المستشفى الجهوي بالعيون، بهدف تعزيز قدرات الاستجابة السريعة والحد من انتشار العدوى.
الان تغلي عدة قري تابعة لبلدية ادويرارة وسط سخط شعبي وقبلي غير مسبوق، في ظل تصاعد حاد للتوترات بين أبناء القبائل المحلية التي كانت تربطها علاقات تاريخية تتسم بالودي ولتقدير والاحترام عبرعصور طويلة, حيث تحول الوضع تحولات دراماتيكية قد يهدد القضاء علي العلقات التاريخية.
يبدو أنها سلسلة القتل لم تتوقف هذه الايام حيث توفي شاب متأثر بإصابة جراء طعنه من مزيله بمدينة سيلبابي الليلة البارحة، في ظروف ما تزال التحقيقات جارية لكشف تفاصيلها.
وبحسب مصادر أمنية، فقد تم نقل الضحية على الفور إلى المستشفى الجهوي من طرف عناصر الشرطة، إلا أنه فارق الحياة بعد لحظات قليلة من وصوله، متأثرا بإصابه البليغة.
أفادت مصادر اعلامية أن أسرة مورييتانية مقيمة في حيّ العاصمة التونسية، قرب نهج المجلس الدستوري، تعرّضت مساء أمس، لاعتداء عنيف من طرف مجموعة من الشبان التونسيين.
ووفق مصادر من الجالية الموريتانية، فقد باغت المعتدون أفراد الأسرة أثناء وجودهم في الشارع، حيث انهالوا عليهم بالحجارة وهددوهم بأسلحة بيضاء، مطالبينهم بدفع مبالغ مالية تحت التهديد.
.أفادت السلطات المغربية المحلية في محافظة إنزكان – أيت ملول (القريبة من مدينة أغادير) أن عناصر الدرك الملكي في القليعة اضطرت، مساء الأربعاء، إلى استعمال السلاح الوظيفي، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، لصدّ عملية هجوم واقتحام لمركز الدرك الملكي، في محاولة للاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية لرجال الدرك، نفذتها مجموعات من الأشخاص، حيث لقي ش
المغرب: ليلة رابعة من المظاهرات مجموعة "جيل زد 212" المطالبة بإصلاحات وسط اشتباكات مع الشرطة أستمرارالمظاهرات في مدن مغربية ليل الثلاثاء-الأربعاء وشهدت هذه المدن أعمال شغب وصدامات بين متظاهرين وقوات الأمن بعد دعوات للتظاهر صدرت عن مجموعة "جيل زد 212" المطالبة بإصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية. وأظهرت مقاطع فيديو نشرته
أدت مياه الأمطار والسيول إلى أضرار في عدة أحياء في مدينة كيهيدي خصوصا حي "الكبة"، والمنطقة المركزية "بوتولدي"، كما أدت لارتفاع منسوب المياه في وادي كوركل.
وتسبب المياه في تشريد بعض الأسر وإتلاف ممتلكاتهم، فيما عقدت السلطات في المدينة اجتماعا لاستعراض الآثار المترتبة على المياه والسيول، واتخاذ إجراءات إغاثية.
في بيان لها أعلنت وزارة التنمية الحيوانية جملة من الإجراءات الوقائية لمواجهة حمى الوادي المتصدع، بعد تسجيل حالتي وفاة وعدة بؤر للمرض في بعض مناطق البلاد.