في تصريح له جديد ينم عن الهزيمة المطلقة .وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعتوه اليوم الاثنين تحذيرا جديدا إلى إيران بضرورة فتح مضيق هرمز، وإلا فإنها ستواجه هجمات أمريكية على آبار النفط ومحطات الكهرباء.
أرسل لي صديقي المصري البارع في ارتياد محركات البحث على الإنترنت، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وفق مسار المعلومات العميق Deep Data تقريرا حول نتائج الضربة الإيرانية لديمونة وعراد، أعرضه على النحو التالي:
قال علي موسوي ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية اليوم الأحد إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام جميع السفن باستثناء تلك المرتبطة “بأعداء إيران”، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح الممر المائي بالكامل في غضون 48 ساعة.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ترفض دعوات وقف إطلاق النار، وإنه يتوجب إنهاء الحرب بشكل كامل ودائم، مطالبا بضمانات بعدم تكرار الهجمات على بلاده في المستقبل، إضافة إلى تعويض الأضرار التي وقعت خلال الحرب.
تصدّرت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، لا سيما استهداف منشآت النفط والغاز، جدول أعمال القمة الأوروبية في بروكسل، حيث ناقش القادة سبل كبح جماح الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.
كشفت صحيفة هآرتس، نقلًا عن مصدر مطلع، عن مقتل 21 إسرائيليًا وإصابة أكثر من 4 آلاف آخرين، جراء القصف الإيراني المتواصل منذ بداية الحرب.
وبحسب المصدر، فإن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية أخفقت في اعتراض 26 صاروخًا عنقوديًا، ما أدى إلى إصابة نحو 150 موقعًا داخل إسرائيل، في تطور يعكس اتساع نطاق الأضرار الميدانية.
نقلا عن مصادر أمنية ومحلية، أن العسكريين الماليين الذي ادعى الجيش المالي أنهما كانا محتجزين داخل مخيم للاجئين بموريتانيا، لم يفرّا كما أعلن، بل كانا محتجزين داخل الأراضي المالية لدى جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» (JNIM)، قبل أن يُفرج عنهما مقابل فدية.