
.ذكرت مصادلر قريبة من محيط الوزيرة السابقة الناها بنت الشيخ سيديا أنها ستلاحق كل من ساهم في الاكاذيب التي الهدف منها النيل من سمعتها وتتوعد بالملاحقة القانونية كل المنصات والمدونين. بما تم تداوله على صفحات الصحافة و المدونين.وفي هذا الاطار فقد تطوع المحامي القدير محمد ولد المين الدفاع عن الوزيرة .
وقد نفت مصادر مقربة من الوزيرة السابقة الناها بنت الشيخ سيديا ما تم تداوله من شائعات بشأن زواجها من رئيس الوزراء السنغالي، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة .
وأوضحت المصادر أن الوزيرة، بحكم مسارها المهني وعلاقاتها الدبلوماسية الواسعة، تلتقي بالعديد من المسؤولين والشخصيات السياسية حول العالم، وهو أمر طبيعي في إطار العمل والشراكات التي تربطها بعدد من الفاعلين الدوليين.
وأضاف المصدر أن هذه الشائعات تقف وراءها جهات تسعى للإساءة لشخص الوزيرة والإضرار بسمعتها، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة.



