
إن عملية بناء نظام حكم جديد ومتين تبدأ حتماً من الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع ذاته، ومن أولويات مرحلته التاريخية الراهنة، وتستلهم التجارب المقارنة للدول الأخرى لتأخذ منها العبر والدروس، وصولاً إلى اختيارات وطنية واعية يصوغها الساسة والنخب.






