
يمتطي محمد ولد إلياس صهوة الحنين، عابراً مسافات العمر نحو مسقط رأسه ومهد صباه في بلدة "الراظي"، حيث لا تزال تربة المكان تحتفظ بوقع خطوات الطفولة وضحكات البدايات. هناك، في تلك البقعة التي تتنفس طهراً وسكينة، فتح عينيه على الدنيا، فكانت الراظي له أماً بررة، ومحضناً دافئاً تفتحت فيه زهور روحه على معالم الطمأنينة والصفاء.







