تأهبت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم (السبت)، لموجة جديدة من الاحتجاجات العارمة التي يقودها الطلاب والعمال تنديداً بتصاعد تكاليف المعيشة ونقص موارد قطاع التعليم، وذلك في أعقاب أسبوع ساخن من الاضطرابات العنيفة التي شهدت عمليات نهب للمتاجر وإحراقاً للسيارات.






