
يتكرر، مع كل إعادة تقييم لتجارب المنطقة، صوتٌ يردد الفكرة ذاتها: لو كان جمال عبد الناصر أكثر “عقلانية”، أو لو أحسن صدام حسين قراءة موازين القوى، ولو أن حركات مثل حماس وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله فهمت “قواعد اللعبة” الدولية، لكانت النتائج مختلفة. يبدو هذا الطرح للوهلة الأولى منطقيًا، لكنه في جوهره يتجاهل طبيعة الصراع نفسه.













