بعد أن تمت إبادة الحامية الفرنسية في أغسرمت وقتل معظم جنودها وقائدهم النقيب الفرنسي بابلون عادت سرية المجاهدين التي قامت بالهجوم إلى منطقة "شار" لتلتحق ببقية الجيش وبعد ذلك انضم اليها لواء من المجاهدين يقوده الامير سيد أحمد بن عيده وفي منتصف شهر يوليو من نفس السنة 1909 بدؤوا الزحف إلى اقصير الطرشان في محاولة جريئة لإستعادة مدينة أطار بعد أشهر قليلة م










