ليست المشكلة اليوم في من يحضر اللقاء، بل في من يعتقد أن حضوره “حق مكتسب” فقط لأنه يعمل داخل مؤسسة رسمية أو يقف خلف ميكروفون عمومي.
العمل في الإذاعة أو التلفزيون الرسمي، أو حتى في موقع محسوب على الدولة، ليس بطاقة عبور فوق الرأي العام، ولا تفويضًا تلقائيًا للحديث باسم النخبة أو تمثيل المزاج العام. تلك وظيفة تُنتزع بالكفاءة، لا تُمنح بالصفة.