مع خيوط ذلك الفجر الذي انقشع فيه الغبار عن واجهة "طُوشْكَاوْنْ"، تلاشت ملامح الجالس الجديد خلف حجب التكهنات، وبقي العرش لغزاً معلقاً، بينما تُرِك أولئك الذين كانوا بمثابة عصابة خاصرة العرش القابعون في عتمة السرداب جيراناً لجذع النخلة؛ الجذع الذي يقف شاهقاً في الفراغ كجدارٍ أصم، لينطبق عليهم المثل الدارج في حرمان القريب، إذ باتوا جيراناً لظلٍّ يمتدّ










