الفساد ليس مجرد جريمة مالية أو خلل إداري عابر، بل هو منظومة متكاملة من السلوكيات التي تنخر جسد الدولة الموريتانية منذ 35سنة والمجتمع من الداخل. إذا كان الجهل عدو التنمية الأول، فإن الفساد هو أداتها التي تمنع أي محاولة للإصلاح، وتجعل الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقراً، ويتحول فيه الحق إلى سلعة تباع وتشترى.
رغم إعلان الحكومة حل ازمة الماء "نهائياً" مرات في 5 سنوات الماضية، لا يزال سكان العاصمة السياحية يشترون الماء بالصهاريج ويعتمدون بشكل فعلي علي سقاية بعض المحسنين بالماء الشروب.وغياب كلي لدور البلدية في تخفيف وطأة العطش في عشرات الاحياء في المدينة.
الخلاف سنة في السياسة. كما في الحياة، لا تبنى الأوطان بالصوت الواحد. وتحويل الخلاف إلى قطيعة... خيانة للوطن وللشعب والامة. فالأغلبية تحتاج أذن تسمع والمعارضة تحتاج باب يُفتح وبين الأذن والباب، يوجد حل واحد اسمه الحوار به نحفظ وحدتنا، ونصون سلمَنا، ونبني مستقبل أولادنا. لأن موريتانيا إذا انقسمت... لا غالب ولا مغلوب.
..الاعلام الحر ناقل الحقيقة في زمن الشائعات المغرضة، الإعلام المهني هو المصدر الذي يرجع له المواطن. يوصل معاناة الناس من القرى والأحياء للمسؤولين. ويوصل كذلك توضيحات الدولة للرأي العام.. وهو ايضا أداة الضغط والإصلاح كم من ملف فساد انفتح بسبب تحقيق صحفي؟ وكم من أزيح عن مصبه بعد تقرير إعلامي؟
التقى الرئيس محمد ولد الغزواني مساء السبت، اجتماعاً رفيع المستوى مع عدد من نظرائه قادة دول غرب إفريقيا في مطار لونغي الدولي فور وصوله إلى العاصمة السيراليونية.
وقّع رئيس منظمة "إيرا" الحقوقية النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد قرارا أقال بموجبه مسؤول حقوق المهاجرين في مكتبها التنفيذي عبد الله با، وعيّن خلفا له يوسف درامان كامارا.
وجاءت إقالة عبد الله با بعد ساعات من تداول مقطع فيديو له تهجم فيه على وزير العدل محمد ولد اسويدات، وحرمه، وعلى وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين.
.غادر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، نواكشوط، مساء اليوم السبت، متوجها إلى فريتاون، عاصمة سيراليون، للمشاركة في قمة المستقبل للاندماج الجهوي لغرب إفريقيا وفي الدورة الـ69 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا
.في تطور ميداني بالغ الخطورة يحمل تداعيات أمنية واستخباراتية معقدة، كشفت مصادر مطلعة عن عملية اختطاف مدبرة استهدفت أحد القادة البارزين في كتائب القسام داخل قطاع غزة.
بغض النظر عن ظلم ما حدث من عدمه ، حسب اختلاف الروايات و القراءات القانونية المتضاربة كعادتها ، يبقى ما يهمني أنا من الحالة و هو عدالة الظلم : فمتى كانت بنت عاشور و بنت جينگ تحترمان القانون ؟
متى كان القانون يعني لهما أي شيء ؟
متى كانتا تدركان أن حاجتهما إلى القانون أكبر ؟
آلآن تتحدثان عن القانون بعدما كنتما تتبولان عليه ؟