نواكشوط — تصاعدت الضغوط السياسية على الحكومة الموريتانية إثر تردي الخدمات الأساسية في العاصمة، حيث انضمت أحزاب وقوى معارضة جديدة للمطالبة بفتح تحقيقات مستقلة، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة المقصرين عن تكرار انقطاعات الكهرباء والماء واضطرابات الاتصالات.
..شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط، منذ مساء الجمعة، اضطرابات واسعة شملت شبكات الاتصال والإنترنت، تزامنا مع أزمة كهرباء خانقة ناجمة عن احتراق محطتين رئيسيتين للتحويل في ولايتي نواكشوط الشمالية والغربية.
تداعيات تقنية مزدوجة: انقطاع الكهرباء وشلل الاتصالات
ن الدعوات الصريحة الصادرة عن عسكري متقاعد بحجم الجنرال لبات معيوف للنزول إلى الشارع وإسقاط نظام منتخب دستورياً تمثل تجاوزاً خطيراً للثوابت الوطنية والدستورية، ولا يمكن توصيفها إلا بالخروج على الشرعية.
نواكشوط - وكالة الإعلامي - كشف نائب مقاطعة أكجوجت، سيد أحمد محمد الحسن، عن وقوع تسرب كبير ليلة البارحة في الأنابيب المخصصة لنقل نفايات مادة السيانيد التابعة لشركة نحاس موريتانيا MCM.
وقال النائب في تصريح لـ "وكالة الإعلامي"، إن الحادث يثير مجددا مخاوف جدية بشأن السلامة البيئية في مناطق التعدين، واصفا نفايات السيانيد المتسربة بـ"الخطيرة".
نواكشوط — وسط تداعيات أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي شهدتها العاصمة نواكشوط مؤخراً، علت أصوات منتقدة لمسار التعاطي الإداري والسياسي مع مثل هذه الملفات الحساسة، محذرة من مغبة الاكتفاء بتحقيقات شكلية لا تظهر نتائجها للعلن.
نواكشوط — أفادت مصادر خاصة لـ "اسم المنصة/الصحيفة" بأن وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، عاد مساء اليوم إلى العاصمة نواكشوط قاطعاً رحلة خاصة كان قد بدأها باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية مروراً بالمملكة المغربية.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبأبلغ عبارات الأسى والحزن، نودع اليوم رجلاً من رجالات الوطن الأوفياء، المغفور له بإذن الله، المستشار بوزارة الداخلية سيد محمد ولد يحي ولد لمام، الذي انتقل إلى رحمة الله مساء اليوم في العاصمة نواكشوط، بعد عمر حافل بالعطاء، والخدمة المخلصة، والتفاني في أداء الأمانة.
شهدت مدينة النعمة مؤخراً حراكاً سياسياً وتنظيمياً بارزاً، تجسد في الفعاليات التي نظمتها منسقية حزب الإنصاف، والتي سجلت حضوراً نوعياً ومشاركة فاعلة للعديد من الأطر والوجهاء والشخصيات الوطنية البارزة.
بين عشية وضحاها، وجد الوزير الأول المختار ولد اجاي نفسه مضطراً لقطع عطلته السنوية في ولاية لبراكنة والعودة على عجل إلى العاصمة نواكشوط، متخندقاً خلف واجهة "الأزمة الطارئة" بعد تعطل محطتين رئيسيتين للكهرباء وما خلفه من شلل وانقطاعات طالت تفاصيل حياة المواطنين.
في كواليس المشهد السياسي الموريتاني، لم تعد الكلمات تحمل دلالاتها القاموسية؛ بل تحولت إلى شباك صيد تُنصب بإحكام في مواسم الانتخابات والتجاذبات. هنا، لا يمثل الشعار السياسي التزاماً أخلاقياً أو تعاقداً اجتماعياً، بل هو مجرد "قناع" تجميلي يرتديه الفاعل السياسي لإخفاء ملامح براغماتية متوحشة.