أفادت انباء أن وزير الدفاع حننا ولد سيدي، خلال زيارته الأخيرة إلى قطر، التقى بالرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، ونقل إليه رغبة الرئيس محمد ولد الغزواني في عودته إلى أرض الوطن، غير أن الرئيس السابق رفض ذلك رفضًا قاطعًا
من سديم وادي المرايا حيث تنعكس الأقنعة لتكشف زيف الخرائط، ينهض المنطق ليعلن أن ما دُعي زمناً بالأسماء الزائفة ليس في جوهره إلا قيصرية إيراتونيم. هو الكيان الذي انبعث ليصحح خطيئة جغرافية عابرة للحدود، حين استلبت الأرض هوية الأطلس لتغرسها في رمال المنتبذ القصي، معلنةً زمن استرداد الحقيقة من قبضة الوهم.
قرر هرم السلطة في موريتانيا الدخول مباشرة على خط مفتشية الدولة؛ فلم يعد يُعول على ترك ملفات الفساد للمفتشية وحدها، بل أصبحت الرئاسة تراهن على نموذج "المحاسب والرقيب عن بُعد" لضمان الشفافية. وبناءً على هذه الرقابة الصارمة، تم إخراج هذه الإدانات لـ 70 شخصية في مستنقع الفساد للمحاسبة الفورية.
استقبل البرلمان الموريتاني، صباح اليوم الخميس عند الساعة العاشرة، الوزير الأول المختار ولد اجاي، لاستعراض عمل الحكومة خلال سنة 2025، وآفاق برنامجها لسنة 2026.