
تمر بنا الأيام حبلى بالتحولات، حتى تأتي اللحظة التي تتقاطع فيها أقدارنا مع أرصفة الوداع، وحين يكون المودع هو "الياس محمد"، وتكون المحطة هي "الراظي" – تلك البقعة التي كانت للروح وطناً وللقلب مهاداً – فإن الكلمات تعجز، والدموع وحدها تصير ترجماناً أميناً لما يختلج في الصدور.






