دُشّن، أمس السبت، التوقيف البيولوجي الثاني لصيد الأخطبوط ورأسيات الأرجل في عموم المياه البحرية الموريتانية، وذلك طبقاً للموعد الرسمي الذي أقرته وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية.
في الأنظمة السياسية ذات الطابع الرئاسي، لا يُعدّ تشكيل الحكومات مجرد عملية إدارية لتوزيع الحقائب الوزارية، بل هو مرآة عاكسة لطبيعة التحولات الكبرى في هندسة السلطة وموازين النفوذ.
أعلنت رئاسة الجمهورية في موريتانيا عن تشكيلة الحكومة الجديدة، والتي تولت إعلانها الدكتورة عيساتا با يحي، وزيرة أمينة عامة لرئاسة الجمهورية. وقد اتسمت التشكيلة بالمحافظة على الهيكل العام للأطقم السابقة، مسجلة المؤشرات التالية:
الاحتفاظ بالحقائب: حافظ 17 وزيراً على مناصبهم السابقة دون تغيير.
في مفاجأة لافتة ضمن مسلسل التعيينات المتتالية التي تصدر عن القصر الرئاسي، أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، بموجب مرسوم صادر عنها، تعيين السيد دحيد ولد القاسم مفوضاً لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني.
تستعد الساحة السياسية الموريتانية، الليلة، لترقب إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة، حيث أفادت مصادر "الصحراء" بأن الإعلان سيتم رسمياً عند الساعة العاشرة في بث مباشر عبر وسائل الإعلام الرسمية، وذلك إثر استدعاء طواقم الإعلام للحضور إلى القصر الرئاسي بنواكشوط.
أعلنت رئاسة الجمهورية، مساء اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، أنه بموجب مرسوم صادر عن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تم تعيين السيد محمد عالي ولد سيدي محمد وزيراً مستشاراً لدى رئاسة الجمهورية.
أعلنت رئاسة الجمهورية أنه بموجب مرسوم صادر اليوم، تم تعيين السيدة عيساتا با يحي، وزيرة أمينة عامة لرئاسة الجمهورية. دلالة التعيين: يعكس هذا القرار الإداري الهام حرص مؤسسة الرئاسة على تعزيز الحضور النسائي في أعلى الهرم الإداري والتنفيذي للدولة.المسؤولية الكبرى: يأتي تولي السيدة عيساتا با يحي هذا المنصب الحساس في توقيت دقيق يتزامن مع تشكيل الحكومة ال
في حصيلة بشرية مؤلمة تعكس استمرار نزيف الطرقات، أعلنت حملة «معا للحد من حوادث السير»، يوم الجمعة، عن وقوع ثلاثة حوادث سير مفجعة في محيط مدينة ألاك على مدار ثلاث ليالٍ متتالية.
وقد أسفرت هذه الحوادث المتلاحقة ــ التي وقعت خلال ليالي الخميس والجمعة والسبت ــ عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
من عمق ولاية الحوض الشرقي، حيث تتزاحم التطلعات التنموية وتتكدس الطاقات البشرية الكامنة، يرتفع صوت أبناء المنطقة ليطرح قضية جوهرية تتعلق بعدالة التوزيع وإنصاف الكفاءات الوطنية المغيبة عن المشهد الإداري والتنفيذي.