
لم يكن تكليف المختار ولد أجاي بتشكيل الحكومة الجديدة مجرد إجراء دستوري روتيني يتبع استقالة سابقتها، بل جاء محفولاً بدلالات سياسية عميقة ترسم ملامح مرحلة دقيقة تمر بها موريتانيا. فهي مرحلة تتزاحم فيها التحديات الاقتصادية والملفات العالقة مع تصاعد مبكر ومحموم لأسئلة الخلافة وحسابات ما بعد 2029.





