
هذا ليس سؤال انتخابات، بل سؤال نظام. موريتانيا لم تعرف تناوب سلمي حقيقي إلا مرة واحدة 2019، وكل تاريخها من 1978 يحكمه الجيش. نهاية مأمورية غزواني الثانية في 2029 ستكون مرحلة دقيقة وحاسمة، إذ سيختبر خلالها النظام قدرته على تدبير مرحلة ما بعد الغزواني، في بلد ارتبط تاريخه السياسي بالجيش والانقلابات أكثر مما ارتبط بتداول سلمي على السلطة.












