لاجرم "أن أول من وجد أرضاً مسيجة وقال هذه لي هو مؤسس المجتمع المدني"، ذلك أن هذه الأرض أو المنطقة التي نتحدث عنها في هذا السياق ليست أرضاً بواراً ولا سباخاً، بل غنية بالثروات الباطنية والسطحية؛ من مشاتل الخضروات إلى حقول الغاز والنفط.
في حدود سنة 1173 هجرية -1760 ميلادية أقام العلامة آفلواط خيمته في مكان ما على سفح هذا الجبل بيريگني(100 كلم تقريباً من مدينة الشامي) و أسس لجامعة في قلب الصحراء إستقطب لها عُلماء أجلاء من أشهر علماء البلاد حينها، شاركوه مشروعه التعليمي و الدعوي وقد ساعدته بيئته العلمية ومحيطه في تذليل الصعاب التي قد تعترض فكرته ولعل من أبرز الأشياء مكتباتُ قومه حيث
قرر قاضي التحقيق بالديوان السادس بمحكمة نواكشوط الغربية الامتناع عن إيداع الرقيب المتقاعد أحمد سالم ولد ببكر سيره السجن، مع إخضاعه للمراقبة القضائية إلى حين استكمال إجراءات التحقيق.
في غابر الأزمان، تلاقت خطوط القدر عند صخرة عاتية دُعيت رزق الكربتي. كان وادي المرايا يغلي بصراع القبائل الطاحنة، فأقبلت جموع النزوح الأول يجرون أذيال الذعر، بعد أن فروا من فجاج طوشكاون المشتعلة بالحروب، علماً أن أولئك الوافدين لم يكونوا يحسنون القتال والحروب، فظلوا يبحثون عن مأوى يحميهم من سحق السيوف.
- أعلن صباح اليوم في نواكشوط عن تأسيس تحالف معارض جديد يدعى "قوى الإنقاذ"، يتكون من ثلاثة أحزاب، وثلاثة نواب، وحركة سياسية.
ويضم التحالف الذي أطلق على نفسه اسم "قوى الإنقاذ" حزب العمران الذي يرأسه أحمد هاورن الشيخ سيديا،وحزب التغيير الجاد الذي تترأسه بنت وهب بلال رمظان، وحزب تجديد الحركة الديمقراطية، الذي يرأسه يعقوب المرابط.
قال الناطق باسم ائتلاف المعارضة الديمقراطية سيدي الكوري إن عشر سنوات من حكم الرئيس الحالي كانت كافية لتقييم حصيلة المشروع السياسي، معتبرا أن هذه الفترة لم تُترجم إلى استفادة ملموسة من موارد البلاد الاقتصادية.
وجاءت تصريحات الكوري خلال مهرجان شعبي نظمته المعارضة أمس السبت، في مدينة نواذيبو، شمالي موريتانيا تنديدا بما تصفه ب”غلاء المعيشة”.