
.حين يُذكّر أحدهم مسؤولاً بأن الزمن مضى، وأن جيلاً جديداً بات يطرق الأبواب، وأن التقاعد السياسي ليس إهانةً بل سُنّةٌ طبيعية في دورة الحياة العامة — يتحوّل هذا التذكير فجأةً إلى “هجوم شخصي” في مخيلة المعني بالأمر، وتُستنفَر له المعاجم وكُتّاب الدفاع.
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا؟












