
نواكشوط الإعلامي | إن ما يمر به الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز اليوم من تدهور صحي خلف القضبان ليس مجرد واقعة طبية، بل هو تجسيد حي لمقولة "كما تدين تدان". فعندما يشتكي فريق دفاعه اليوم من تهالك المنظومة الصحية الوطنية وعجز مستشفيات البلاد عن علاجه، فإنهم يدينون بوضوح تلك العشرية التي أُهمل فيها بناء الإنسان الموريتاني.












