تصل الكلمات أحياناً واضحة كحد السيف، لكنها تسقط في الفراغ لأن "المستقبِل" عالق في حقبة "ما قبل التحميل". لقد أرسلتُ مقالاتي بكل ألوان الأدب، من الفانتازيا الجادة إلى السريالية، محاولاً تجاوز عثرات العين وفك شفرة صمت الغين، ولكن يبدو أن "ماكينة" السلطة لا تزال تعمل بنظام تشغيل بدائي لا يدعم لغة الحداثة.












