ليس قريبًا أن نرى في تامشكط صراعًا حقيقيًا بين المنتخبين والشباب بقدر ما نرى صراعًا بين الحقيقة والوهم بين واقعٍ يئنّ تحت وطأة الإهمال وخطابٍ يُعاد إنتاجه كل خمس سنوات، يُباع فيه الأمل كما تُباع السلع وتُشترى فيه الأصوات كما تُشترى المواسم فالساكنة التي أُنهكت من تكرار الخيبات لم تعد تعرف من العملية الانتخابية سوى لحظة استدعائها ثم إعادتها إلى دائرة











