
ليست الضفة الغربية مجرد مساحةٍ جغرافيةٍ محتلة، بل هي اليوم مختبرٌ مفتوحٌ لإعادة تشكيل الإنسان تحت الضغط، وإعادة تعريف الحياة ضمن شروط القيد؛ حيث لا يكون الاحتلال مجرد وجودٍ عسكري، بل منظومة خنقٍ متكاملةٍ تُدار بعنايةٍ فائقة، وتُنفَّذ بتدرجٍ باردٍ، حتى يغدو الاختناق واقعاً يومياً لا يُرى، لكنه يُعاش في تفاصيل الخبز، والعمل، والحركة، وحتى في الأحلام.













