مثلما ننتقد الفساد في هرم الدولة، فإن من حقنا أيضاً أن ننتقده داخل السلطة الرابعة؛ وليبقى هذا النص شاهداً على واقع إعلامي عانينا فيه من استغلال الكفاءات، وقد كُتب بمرارة بعد فصلي التعسفي من إذاعة "كوبني" رغم كوني اللبنة الأولى في تأسيسها.
قصيدة الشاعر الفحل محمد ولد الطالب التى أنشد أمام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز كانت أكثر قوة وسبكا وحبكا وعاطفية من قصيدته الليلة أمام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى
الأولى كانت ملحمة لغة ووزن وأفكار
والثانية قصيدة رائعة لكنها لا تملك نفس حرارة القوة والسبك والحبك والعاطفة
في موريتانيا، لم يكن الطريق إلى القصر الرئاسي يمرّ دائمًا عبر صناديق الاقتراع، بل كثيرًا ما عبر ممرات الثكنات، وغرف الخرائط، ومكاتب الأركان. هنا، لا يُصنع الرئيس فقط في الحملات الانتخابية، بل يُهيَّأ قبل ذلك في توازنات الجيش، وفي حسابات الجنرالات الذين يعرفون متى يتقدّمون ومتى يتوارون.
.في البداية، إنما اخترت المقارعة، لمواجهة خطاب (افلام) العنصري الذي يكرس الكراهية والعداوة للوطن، ولكن سرعان ما اقحم القوميون البولار أنفسهم في هذا السجال الذي أثار غضبهم، وبادروا بكيل الاتهامات والشتائم المشخصنة بدل النقد المسؤول حول المواضيع المطروحة متكئين على طرحهم الإيديولوجي المتعصب لإثنيتهم وعرقهم.
كما كان لينين يكرر دائما حين يقرر اتخاذ قرار هام : "أمس لم يكن الوقت قد حان و غدا يكون قد فات الأوان" ، علينا نحن اليوم أن نتخذ قرارنا المؤجل منذ الاستقلال ..
على من يريد التعايش معنا بسلم على هذه الأرض الطيبة ، أن يحترم قوانين التاريخ و الجغرافيا و الثقافة ..
في البداية، إنما اخترت المقارعة، لمواجهة خطاب (افلام) العنصري الذي يكرس الكراهية والعداوة للوطن، ولكن سرعان ما اقحم القوميون البولار أنفسهم في هذا السجال الذي أثار غضبهم، وبادروا بكيل الاتهامات والشتائم المشخصنة بدل النقد المسؤول حول المواضيع المطروحة متكئين على طرحهم الإيديولوجي المتعصب لإثنيتهم وعرقهم.
القانون الموريتاني، واضح وصريح الشخص الذي يتهم آخر دون بينة يواجه عقوبات، خاصة إذا كان الاتهام كاذبًا أو تعسفيًا، حيث يُعتبر الاتهام بدون دليل مساسًا بالحقوق وقد يندرج تحت جرائم مثل "الوشاية الكاذبة" أو "القدح والذم" ويعاقب القانون الموريتاني بشدة من يوجهون اتهامات باطلة لأضرارها، و تتضمن العقوبات السجن و الغرامات.