*سامح الله الشيخ الددو و جعلنا المخطئين في حقه* / سيدي علي بلعمش

أربعاء, 11/03/2026 - 00:52

 فتوى الشيخ الددو (سامحه الله و هداه) ، كانت فتوى سياسية ، منحازة و ظالمة و ظلامية ، تماما مثل فتواه للناتو بإباحة دم القذافي ..

فتوى سياسية مؤسفة ، لا تليق بعالم نحرير مثله ، من الواضح أنه لم يقرأ مذكرات هيلاري كلينتون ليعرف حقيقة جماعته و تاريخها المظلم ، المؤكد لعدم أهليتها للإفتاء في الشأن السياسي ، لا سيما إذا تعلق الأمر بالعرب و المسلمين !!

لقد قلب ولد الددو في هذه الفتوى (سامحه الله و هداه) ، معنى المسلم و فصَّلَ صفاته على مزاجه المنحاز و أهداها مجانا لمن لم يسلم من ألسنتهم و لا من أفعالهم مسلم ، لا في بلدانهم و لا في غيرها . فعن أي مسلم يتكلم سماحته و بأي حق أسقط صفات المسلم عن غيره !!؟

لقد أصبح صمت ولد الددو (وفقه الله و هداه لما يحبه و يرضاه) ، مريبا و كلامه مريبا و مواقفه تخبطا في الريبة لا يمكن تبريرها ..

كان على ولد الددو (سامحه الله) ، أن يعطي رأيا سياسيا ، لا فتوى شرعية ؛ رأيا سياسيا يوافقه من يوافقه و يخالفه من يخالفه و هذا حقه الكامل و أقرب إلى خياره السياسي الذي آثره على خياره الديني الأقل تسامحا مع المصالح الشخصية ..

لا نستطيع أن لا نعترف بمدى أسفنا و خجلنا على هذا التحول الدراماتيكي في حياة عالم بحجم الددو ، يعترف العالم أجمع بتفوقه على جميع نظرائه ، ما كان بحاجة إلى مثل هذه المواقف المؤسفة .

سامح الله العالم النحرير ولد الددو و هداه و جعله نصيرا للحق و محل إجماع لكل المسلمين كما كان محل إجماع في سعة معارفه و رجاحة عقله و قوة حجته و تمكنه من أسباب الإقناع و التأثير .

لا أحد اليوم في هذا البلد (يعلن استياءه من هذا الموقف أو يخفيه) ، لا يعرف أن هذه فتوى تحت الطلب ، تم لي أعناق الأحاديث الشريفة لتطويعها (هداه الله و أراه الحق حقا و رزقه اتباعه و أراه الباطل باطلا و رزقه اجتنابه) .

أتمنى صادقا من كل قلبي ، أن أكون أنا المخطئ في كل أحكامي على سماحته ، من الفتاوى السياسية إلى توزيع صكوك الانتساب إلى الشجرة النبوية الشريفة  على كل من هب و دب !!

مع كامل الاحترام و التقدير ..