
.الفاجعة التى هزت مدبنة النعمة كانت مجموعة جرائم فى جريمة واحدة اختلط فيها ماهو دموي بما هو ديني وأخلاقي واجتماعي
تقول القصة إن رجلا مسالما يمارس التجارة مقبلا على شأنه فقد حياته فى ساعة متاخرة حوالى الثالثة فجرا بعد عراك قصير مع أحد المراهقين
حسب بعض الأهالى فإن مجموعة مراهقين كانت تستغل غياب الرجل عن منزله أو وقت نومه للاختلاء ببعض نساء المنزل منهن بنات للرجل وقريبات له
حدث أن أحد المراهقين بعد نهاية " المجلس" فى بيت المغدور لاحظ وصول المغدور إلى المنزل أو استيقاظه فنبه الجماعة فتفرقت وفر المراهقون من المنزل
أحد الهارببن اكتشف انه نسي أحذيته فى منزل الأسرة المفجوعة فعاد لأخذها
تقول القصة إنه فوجئ بصاحب المنزل وهو يقف حيث كانت الأحذية
الرجل سأل المراهق ماذا تفعل فى منزلى فى هذا الوقت وعن أي شيء تبحث
المراهق كان مرنبكا وفى عجلة من أمره ويعتزم أخذ أحذيته دون أن يتعرف عليه صاحب المنزل
ويبدو ان المراهق فى لحظة استثنائبة قرر التخلص من الرجل فضربه بعمود خشبي( أو حديدي) على الرأس ليسقط صريعا
لاذ المراهق بالفرار وتجمع الناس على جلبة فى المنزل بكاء ونواح وصراخوفاخذوا الرجل إلى المستشفي حيث توفي إلى رحمة الله
تم توقيق الجانى وجماعة المراهقين وفتحت السلطات تحقيقا فى الحادثة
لم تكن مجرد جريمة قتل بل كانت جملة جرائم وتجاوزات
* غياب مسؤولية زوجة الفقيد المؤتمنة على المنزل إذ يقال إن المراهقين كانوا فى المنزل بمعرفتها و" دعمها"
* غياب الوازع الاخلاقي فالمراهقون
كانوا يتصرفون بحرية تامة وفتيات المنزل كن مطمئنات تماما لكل ما يجرى فى المنزل من تجمع واختلاط خارج اي سياق طبيعي
* حضور إرادة الإيذاء لدى مراهق وبهذه الطريقة يحيل إلى فرضية استعمال مسكرات أو مخدرات من طرف الجانى.
* غياب دور الأسرة والمدرسة والمجتمع فالمراهقون والفتيات لا أحد يراقبهم لا أجد يوجههم لا أحد يردعهم لا أجد يهتم لأمرهم
* المراهقون والفتيات تركوا لنزواتهم لطيش شبابهم لتهورهم إذ لا أحد ينتبه لهم ولنصرفاتهم
إن الأمر بالغ الخطورة فالجربمة تنتشر حتى فى مدن كانت هادئة ومنسجمة
والأخطر هو نوعية الجريمة وسياقاتها فى مجتمع ظل آلى وقت قريب مثالا للهدوء والبساطة




