
يستغل منتحلٌ ("مجهول") شخصيةَ "تاريخ البيظان" وينتحل زوراً نسباً في قبيلة إيدوعيش الكريمة، ليفرغ حقده في أسطرٍ مسمومة هدفها الوحيد هو زرع الشقاق وصب الوقود على نار الفتنة بين قبيلة "كنت" وأهلنا في "إيدوعيش"، وبين عموم قبائلنا.
إننا نؤكد للجميع أن هذا الشخص ليس من إيدوعيش؛ فلو كان منهم لعلم أواصر القربى والصداقة التاريخية التي تربطنا بهم منذ غابر الأزمان، ولما تجرأ على غرس أظافره في قبيلتنا. إن هذا المارق يعمل وفق أجندات مشبوهة، تهدف إلى إدخال بلادنا في دوامة من المشاحنات والصدامات القبلية، مستلهماً في ذلك أساليب دخيلة لا تمت لقيمنا بصلة، غايتها تفكيك النسيج الاجتماعي الذي ظل متماسكاً عبر التاريخ.
إن قبيلة "كنت" – أبناء عقبة بن نافع – مشهود لها بالصلاح والمكانة، ومحاولات هذا المارق وصمها بالدجل هي انعكاس لجهله ومساعيه للابتزاز. لقد توارثنا مع أهلنا في إيدوعيش عهود الأخوة والمصير الواحد، ويشهد التاريخ على متانة هذا الحلف، كما يصدح به هذا "الكاف" في رثاء الأمير الكنتي سيدي أحمد -رحمه الله-:
(اللي ذاك لا يتقاصر .. عند منين توفى سيدي أحمد)
(يتمت كُنت ويتم ناصر .. مشغوف وولد سويد أحمد)
إننا وإخواننا في إيدوعيش نبرأ من هذا المنتحل، ونؤكد أن محاولاته الرخيصة لن تنال من تاريخنا المشترك. ستظل "كنت" وقبائلنا الحليفة يداً واحدة، ولن ينجح مارقٌ مأجور في العبث بكرامتنا أو زرع الشقاق بيننا.
بـقـلـم:
يحياوي محمد الأمين سيدا محمد ل




