زيارة الرئيس الموريتاني لفرنسا ، خلقت موجة من الارتدادات و الشكوك من حولنا ، ليس من بين ملفقيها من يُنصف موريتانيا و لا من يتذكر أنها آخر بلد في المنطقة يتخذ موقفا إيجابيا أو سلبيا من فرنسا !!
حين تمسي الجدران في "توشكاون" ناطقة، وتصبح الأرصفة شهوداً على زمنٍ ينفض أطراف عمامته الرمادية بانتظار ما ستحمله رياح العودة من خلف بحار الأنوار، يبرز الحوار في الأفق كغبارٍ كثيف لا يسعى لتوضيح الر