ومن سعيه المستميت للإجهاز علي الناس في أرزاقها..
خلال هذه الأزمة الاقتصادية العصيبة محليا وعالميا.
الشعور العام لدى الناس هو أننا امام حالة مرضية يحب صاحبها إرهاق المساكين والفقراء بالمكوس المجحفة والتغاضي عن الأثرياء والمنتفخين.
مثلا : يدمر باعة نقطة ساخنة بجباية قاتلة ..
في نفس الوقت يتغاضى عن جباية الرسوم الإلكترونية من البنوك وشركات الاتصال ..!
وما باعة نقطة ساخنة الذين يسترخص ولد اجاي إهانتهم الا مجرد مجاميع من أبناء الفقراء والعاطلين الذين رفضوا الهجرة..
وفضلوا الصبر علي الخصاص هنا..
لكن أغلبهم ممن يحملون شهادات جامعية أرفع من شهادات ولد اجاي..
وجلهم في سنه..
وما منعهم من مزاحمته فيما هو فيه غير تعففهم عن الوقوف علي أبواب السلاطين..
وترفعهم عن تملق الأقوياء.
إنهم فقراء..وأبناء فقراء.
لكنهم أشراف لا يتلونون ولا يداهنون.
هذا المخلوق لا يفهم ان الاستياء العارم قد ينتهي بضربات القدر المباغت..!
هذا المخلوق ليست لديه باصرة سياسية..
وإلا لما اختار هذا الوقت لتصعيد التوتر..!
العاقل لا يمكن ان ينسي ان شرطية تونسية متحمسة حين صفعت شابا فقيرا وحطمت عربة خضروات كان يعتمد عليها في حياته قد حطمت بتلك الفعلة نظام زين العابدين بن علي برمته ..وربما انظمة عاتية اخرى.
عربة خضروات أسقطت زين العابدين الرجل المحبوب الذي بنى نهضة تونس وجعل فيها اكبر طبقة وسطى بافريقيا قاطبة..!
ولد اجاي كأي شخص منافق يحب الأقوياء ويتذلل أمامهم ويتمسح ..
وللاستفراغ من شعوره الشخصي بالذلة يسعد بتحطيم المساكين وتدميرهم.
وبكل صراحة يتساءل الناس كثيرا عن دوافعه..
وفيهم من يظن انه يتعمد خلق موجة استياء ضد النظام في النصف الثاني من الولاية
الثانية للرجل الذي جعله فيما هو فيه من مكانة غير مستحقة.
لقد نبهت وحذرت من غراب البين هذا..
قبل وبعد تكليفه بما هو فيه..
وهاهو الإنترنت الموريتاني أمامكم وقد اجمع كل رواده علي حجم القرف من هذا الشخص الملفوظ وكيف لا يكون ملفوظا بعد ان حطم ارقاماً قياسية في التطبيل وكيل المديح لولد عبد العزيز خلال تلك الفترة التي كان يدمر فيها الفاعلين الاقتصاديين وعامة الناس دون رأفة ودون سبب مقبول.
السياسة هي الاستشراف..
والحكم هو التوقع والتبصر..
لذلك اضم صوتي للمطالبين باقالته وتكليف أي شخص سوي بتشكيل حكومة اجماع تعمل تحت إمرة الرئيس الشرعي للبلاد وتنفذ سياسته وتوطد ما رسم للناس من سماحة واحترام .
ولله الأمر من قبل ومن بعد
ولا حول ولا قوة إلا بالله
محمد ولدامين




