.كشف الصحافي الخبير في الشؤون الإفريقية الخليل ولد اجدود عن توقعات برفع السلطات المالية عريضة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي تتهم فيها كلا من الجزائر وفرنسا وأوكرانيا بالتورط في “عمل عدواني” يستهدف زعزعة استقرار مالي وتهديد الأمن الإقليمي.
وقال ولد اجدود عبر حسابه الشخصي في منصة “X” نقلا عن مصدر مالي أن المشاورات مازالت متواصلة داخل دوائر القرار المالي بشأن هذا التوجه.
وتنتظر السلطات حسب ولد أجدود استكمال التحقيقات الأمنية المرتبطة بالهجمات الواسعة التي شهدتها البلاد السبت الماضي قبل الشروع في تحرك دبلوماسي على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة للمطالبة بإدانة الهجوم واتخاذ إجراءات مناسبة.
وأكد ولد أجدود أن جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة ما زالت تفرض حصارا على العاصمة المالية، وسط اتهامات لهذه التنظيمات بالاستفادة من دعم إقليمي وغربي حسب الرواية المتداولة في باماكو.
وسبق لرئيس الوزراء المالي عبد الله مايغا أن اتهم الجزائر بدعم "الإرهاب الدولي" وفرنسا بدعم الإرهاب في الساحل وذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سبتنمبر الماضي.
وتعيش مالي على وقع اضطرابات أمنية منذ عام 2012 و تفاقمت الأوضاع بعد تولي رئيس الحالي للسلطة حيث أصبحت أجزاء واسعة منها عرضة لهجمات جماعات إسلامية وأزوادية مناهضة للحكومات المتعاقبة




