من هذا المكان، ومنذ ستة أشهر مضت، أشرنا في مقالنا "غزة العزة: حصن الصمود الذي لا يُقهر..." إلى حقيقة مؤكدة: أن غزة كانت ولا تزال مستنقعًا آسنًا للغزاة، وأن الحل الجذري لا يكمن إلا بيد الغاصب. ولقد كان كذلك.
خُصِّصت سنة 1988، في السنغال للتعبئة المُمنهجة ضد موريتانيا..
في 3 ابريل 1988م استقبل الرئيس السنغالي "عبدو ديوف" وفدا من المنحدرين من منطقة الضفة برئاسة"الشيخ منتقى تال" الذي يتزعَّم لوبي ضغط من "الهالبولار" الموريتانيين.
لم يكن مصادفة وجود العديد من القوى العالمية المتصارعة على النفوذ في موريتانيا إن كان من خلال وجودها بشكل مباشر أو من خلال وكلاء لها في المنطقة عموما. العديد من الأسباب المباشرة وغير المباشرة كانت وراء تلك الاحداث المتلاحقة في المشھد السياسي في موريتانيا منها ما هو جغرافي ومنها ما هو توزيع نفوذ ولكن السبب القوي هو استكشاف الشركات العالمية في مجال
.خديجة سياسية متمرسة وخطيبة مفوهة بالحسانية والعربية وطبعا بالبولارية والفرنسية وتميل غالبا للحديث باللغة الفرنسية
فصيحة النطق جيدة الأسلوب وهادئة فى كل حواراتها تبتعد عن التشنج والعصبية والأهم انها لا تستخدم عبارات مسيئة فى حق خصومها سواء كانوا معها فى حوار مباشر أو كانوا سياسيين يرفضون نهجها
نحن ندين كل عمل تخريبي يستهدف محو ذاكرة هذا البلد وإلغاء تاريخه سواء كان بحرق الكتب أو تدنيسها أو تحويل المساجد إلى مخابز، أو عن طريق تكريس سياسة بث "الفتنة" مهما كان نوع الاغتيال، لأن الفتنة تبقى أشد من القتل، ندين ونشجب كل الأساليب التي تؤدي إلى سفك دمائنا كقتل الأنفس التي حرم الله، وخلق ظاهرة الهلع والخوف بين المواطنين، بهدف تمسك أزلام نظام القصر
رغم العواصف والتحديات استطاع الموريتانيون بناء دولة مستقلة وذات سيادة على رمال متحركة. لم يكن الطريق أمامهم مفروشا بالزهور والورود، وما ينبغي له أن يكون؛ بل كان مليئا بالأشواك والعراقيل.
الأفعال ليست مثل الأقوال، والرجال الذين يخدمون الصالح العام ليسوا صيادين فاشلين في موريتانيا الأعماق، وفي بحار السياسة، وفي صفقات السمك التي ذهب ربيعها المدمَّر.