
اتصل بي البارحة الكاتب الكبير والروائي امبارك ولد بيروك، مثقلا بهم يتجاوز حدود اللغة إلى تخوم المصير: كيف نصنع مصطلحا جديدا، جامعا، يعيد لحمة الناطقين بالحسانية في هذا الفضاء، بعد أن تآكل مصطلح "البيظان" وانزلق من كونه توصيفا ثقافيا واسعا إلى وسم ضيق، محمل بأثقال الصراع على السلطة، ومشدود إلى جماعات بعينها (العرب والزوايا)، بعد أن كان مظلة رمزية تضم












