.في موقفٍ يعكس ثبات القيم وسمو الأخلاق، برزت السيدة الأولى مريم منت الداه بصورةٍ مشرّفة، وهي تقف بثقةٍ وعفّةٍ أمام رئيس فرنسا، حاملةً معها رسالة شعبٍ أصيلٍ متمسكٍ بدينه وتقاليده.
نحن في بلد لا يبحث أهله عن حلول ، كأن كل مشكلة فيه قضاء و قدر ، لا مفر و لا شفاء منه إلا بأمر الله ، في استسلام و توحيد جميل ، لو كان يظهر في سلوكنا حين تبرر الغاية الوسيلة !!
و لأننا حالة فريدة في هذا الكون الواسع ؛ نعيش على أغنى شواطئ و لسنا صيادين ،
.تمثل ادارة الجمارك الموريتانية وعبر كوادرها المؤهلة وموظفيها المشهو لهم بالكفاءة النموذجية والخبرة الطويلة يمثلون نموذجًا ناجحاً ومشرفاً في ادارة الجمارك الوطنية، بقيادة المدير العام للجمارك الرجل الوطني خالد ولد السالك ،وريئس مصلحة الحاويات بميناء الصداقة المستقل سيدي محمد محمد المختار استطاعت إدارة الجمارك من خلال قيادة حكيمة عززت كفاءة الجمارك و
تستيقظ مدينة "طوشكاون" على وقع جعجعة وضجيج غير مسموع، حيث تبدأ المرايا العاكسة فوق أسطح المنازل بامتصاص خيوط الشمس الأولى، لكنها لا تعكس الضوء؛ بل تعكس وجوهاً غريبة لم يسبق لأهل المدينة رؤيتها.
يتكرر، مع كل إعادة تقييم لتجارب المنطقة، صوتٌ يردد الفكرة ذاتها: لو كان جمال عبد الناصر أكثر “عقلانية”، أو لو أحسن صدام حسين قراءة موازين القوى، ولو أن حركات مثل حماس وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله فهمت “قواعد اللعبة” الدولية، لكانت النتائج مختلفة. يبدو هذا الطرح للوهلة الأولى منطقيًا، لكنه في جوهره يتجاهل طبيعة الصراع نفسه.
عشرون عاماً من النزاهة المنسية تحت ظل العلم الموريتاني؛ فما أشبه الليلة بالبارحة؛ ففي عام 2008، وداخل أروقة استديوهات إذاعة موريتانيا، وُضع طموحي على محك الأخلاق؛ كنت حينها قادماً من مسارٍ في الصحافة المستقلة، لأبدأ تجربة ولوج الإعلام الرسمي كمتدرب يافع.
منذ انقلاب 2005 رحلت عائشة بنت احمد للطلبة إلى قطر هي و أولادها و سكنت تلك الربوع المباركة مع زوجها،الرئيس معاوية إلى أن وافاها الأجل،نرجو الله لها المغفرة و أن ينور قبرها و يجعله روضة من رياض الجنة،و أن يرفعها للفردوس الأعلى من الجنة.