الأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيبي كفاة وطنية لا جدال فيها ، كلفته رئاسة الجمهورية ، في السنوات الماضية بأحد أهم ملفاتها (برتبة وزير) ، بما يؤكد ثقة رئيس الجمهورية في شخصه و في كفاءته . و هي ثقة لا جدال في أنها كانت في محلها ..
كل هذا يجعلنا أمام لغز حقيقي حين نطالع ما نشره الأستاذ على صفحته اليوم !؟
بين مَتاهتينِ من مَوْرِ الفساد في المَنكَبِ البَرْزخي، يقفُ الرائي مصلوباً على صمتِ العصور؛ جسدٌ استباحَه الارتدادُ بين حدقتين. انفلقتِ الحقبةُ الأولى عن (عـين) العمى؛ ناضحةٍ بـ "تِسْعَةِ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ".
إن اقتباس رئاسة الجمهورية والوكالة الرسمية لمصطلح "المقاولة الصحفية" ضمن مشروع إصلاح قطاع الصحافة الصادر اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، ليس مجرد توارد خواطر، بل هو دليل قاطع على أن صوتي اخترق الجدران السميكة ووصل إلى المكاتب العليا.
مساهمة مني في إثراء البحث والنقاش في موضوع الحوار المرتقب، يطيب لي أن أتقدم بهذه الورقة المختصرة علها تصيب في الموضوع موضوعية واسترشادا، وبالله التوفيق.
نهنئ نقابات الصحافة الموريتانية المستقلة، ونحيي عالياً مؤسسات الأخبار والصحراء ميديا على وعيهم المهني برفضهم الوقوف مع المدعو محمد الأمين ولد يحيى يحياوي أو نشر سمومه. إن ما يخطه اليوم ليس إلا رقصة الديك المذبوح؛ محاولات يائسة لجذب الانتباه بعد أن فُقد الأثر وانقطع الرجاء.
أكتب اليوم في الذكرى العاشرة لرحيل هامة الصحافة العربية محمد حسنين هيكل، وأقف كشاهد حيّ على ضريبة الكلمة الحرة في موريتانيا، حيث أجد نفسي تائهاً وسط جمر عشرية الرحيل وعشرية الفساد التي أطفأت عيني.
..من الأرشيف (2 يناير 2019): مذكراتي الخاصة مع أخي وصديقي وزميلي ماموني ولد مختار الذي أرسل إليّ هذه الرسالة حينما كنت رئيس التحرير موقع الاعلامي في تلك الفترة، وتعرضت للكف بعد ذلك لم أستطع كتابتها، والآن أعيد نشرها عندما تماثلت للشفاء رغم أني فقدت بصري. هذه المقالة النارية كتبت في فترة حيف عشرية دقيانوس.
منذ تولى محمد ولد مكت رئاسة البرلمان لم تحدث أي مشكلة بينه و أي برلماني.فرغم أن ولد مكت من موالاة الرئيس غزوانى و منتخب عن طريق حزب الإنصاف،لكنه تحت قبة البرلمان رئيس جميع البرلمانيين،على اختلاف مشاربهم السياسية.
"انشقت سماء إيراتوم الملبدة بغبار السنين عام 2050 بعد الميلاد عن أساطيل من الأطباق الرقراقة القادمة من رحم كوكب المنتبذ القصي، في هبوط لم يكن عسكرياً بل كان غسلاً كونياً لأرض استنزفتها 'منظومات النهب المتجذرة منذ التأسيس'.