إن الخلافات والحروب قبل أن تأخذ شكلها الجماعي أو الدولي تتخمر في نفوس أفراد بعضهم أصحاب قرار ونفوذ، مايتطلب من الجميع البحث في التأثير السياسي للشبهات والشهوات، خاصة في شهر رمضان الذي يمثل ظرفا زمانيا مناسبا لذلك.
فلا ريب أن تتصدرت في مجتمع المآذن والمحاظر نساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت
الحياء ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل هو حارس خفي للروح، وسور يمنع سقوط الإنسان في هاوية البذاءة. فإذا انهار هذا السور، سقطت معه القيم، وضاعت بوصلة المجتمع. فهو ليس زينةً تُضاف للإنسان، بل صمّام أمان يحفظ إنسانيته.
كان البعض يعتقد أن الدعوة لإبادة شريحة من الموريتانيين مع ملف مزور عن مضايقات و" موت" سابق لأسباب عنصرية تكفى ليجد لجوء يمكنه من الاكل والشرب والتداوى على حساب منظمات أجنبية معروفة بعدائها للإسلام والعروبة
ما حدث أن نظرة اوروبا لملفات اللجوء تغيرت بعد اكتشاف ملفات مزورة بوقائع غير حقيقية
اللهم صلِّ وسلم وبارك على من تجمّلت أسماؤه بنور حرف الحاء؛ المتجلي سطوعه باسم الحق المتصل بنور سيدي أحمد ومحمد والماحي، صلاةً نستنزل بها رحماتك يا حي يا قيوم، يا حنان يا منان، يا حفيظ احفظ قلوبنا، ويا حكيم سدّد ألسنتنا، ويا فتاح افتح لنا أبواب فضلك.
يجب علي هذا الإطار اليساري أن يمتلك من النزاهة الفكرية و من الشجاعة أن يتمايز في طرحه و لو قليلا عن الطرح العنصري الضيق- الذي عهدنا عند العناصر الإفريقية في موريتانيا و نعني بالأخص حركة أفلام القائمة اليوم- و التي نقرأ خطابها من خلال ما يتقيأ الأستاذ لو قورمو من أفكار و أتهامات لمن يخالفه نظرة و طرحا بل وحتي من يبدي تخوفا.
إن التصريحات الأخيرة لوزير خارجية الكيان الصهيوني حول أطماعهم التوسعية من النيل إلى الفرات ليست مجرد تهديد عابر، بل هي إعلان حرب على وجودنا التاريخي والجغرافي.