
ما إن سقط "قصر الصُّور العظيم" في طاش كاون تحت وطأة الغضب الصامت، حتى شُيّد مكانه "قصر البازار"، في محاولة بائسة لفك ذلك الصمت بدعوةٍ زائفة للتشاور. خلف جدران هذا البازار، وفي ثماني عشرة دقيقة فقط، حُسم كل شيء؛ حيث جمع رئيس البازار (كبير التجار) بـ "الموردين" الخمسين لإعطاء إشارة البدء لشحن البضاعة البائرة إلى أزقة إيراتون.










