
.رغم فتح الجزائر باب استيراد الأضاحي من موريتانيا هذا العام، يلوح احتمال تردد عدد من تجار الماشية الموريتانيين في المشاركة في المناقصة الحكومية التي تستهدف شراء نحو مليون رأس من الأغنام استعدادا لعيد الأضحى 2026.
يعود ذلك أساسا إلى قرار السلطات الجزائرية تحديد سقف سعر بيع الأضحية المستوردة عند نحو 50 ألف دينار جزائري (قرابة 130ألف اوقية قديمة)، وهو سعر يقترب من مستوى الأسعار المتداولة في أسواق الماشية داخل موريتانيا قبل احتساب تكاليف النقل واللوجستيات والوساطة التجارية.
يرى متعاملون في قطاع الثروة الحيوانية أن هذا الهامش المحدود قد يقلل من جاذبية التصدير إلى الجزائر بالنسبة للتجار الموريتانيين، الذين يميل كثير منهم إلى تسويق مواشيهم في الأسواق المحلية أو في السنغال المجاورة، حيث تبلغ المضاربات ذروتها خلال موسم عيد الأضحى، في ظل غياب تدخل مباشر من السلطات لضبط الأسعار في البلدين.
وبناءعلى ذلك، قد يواجه عرض الجزائر تحديا في استقطاب كميات كبيرة من الماشية الموريتانية، ما لم تُقدم حوافز إضافية أو ترتيبات لوجستية وتجارية تعوض الفارق في الربحية مقارنة بالأسواق التقليدية للتجار في المنطقة




