إن ربط المشهد المحلي في بلدية أطار بين "غياب العمدة الطويل"، و"ترك الأمور لنائبته" (أو نوابه)، وما يُصطلح محلياً أو إعلامياً على وصفه بـ "عقدة الجهل" أو القصور التنموي، يضعنا أمام لوحة مركبة من الإشكالات الإدارية والسياسية التي تعاني منها بلدية اطار منذ وصول المجلس البلدي الحالي .الذي داب علي وضع العراقيل امام كل محاولات الوالي الدؤوبة لرفع من مستوي









