فندق" ازلاي" يحتضن تظاهرة حاشدة استحضارا للذكرى19 لاستشهاد الرئيس المهيب الركن صدام

جمعة, 02/01/2026 - 12:03

احتضن فندق" ازلاي" بالعاصمة مساء الاربعاء الماضى تظاهرة حاشدة استحضارا للذكرى19 لاستشهاد الرئيس المهيب الركن صدام حسين رئيس الجمهورية العراقية القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقيةالذى اعدمه التحالف الأمريكي الصفوي الشعوبي بعد تمكنه من احتلال العراق وتدمير وتفكيك الجيش العراقي

التظاهرة نظمتها جمعية " ماجدات " للعمل الاجتماعي

قاعة التظاهرة التى زينت بالإعلام الموريتانية والعراقية والفلسطينية وصور مكبرة للشهيد القائد وأركان حكمه من عسكريين ومدنيين استشهدوا معه مقبلين غير مديرين دفاعا عن وطنهم وامتهم وقضيتهم العادلة غصت بالحضور من شخصيات وطنية واكاديميين وإعلاميين ونشطاء سياسيين وجمعويين

بعد الافتتاح بالقرآن الكريم ثم الوقوف للنشيد الوطني وعرض وثائقي قصير حول مراحل من حياة الرئيس الشهيد تحدثت السيدة أميمه الحسن باسم " الماجدات" منظمات التظاهرة حيث أكدت أن هذه التظاهرة السنوية هي أقل الواجب اتجاه الشهيد صدام حسين الذى يمثل بالنسبة للموريتانيبن زعيما دافع عنهم ووقف إلى جانبهم فى أصعب الاوقات بينما تخلى عنهم الجميع كما أنه بالنسبة للعرب الشرفاء يمثل رمزا خالدا للعزة والوفاء والكرامة والشجاعة والعض بالنواجذ على المبادئ النبيلة

وقدم الأستاذ محمد الكوري العربي ورقة تحدث فيها عن السياقات التاريخية والسياسية للعدوان على العراق وتفكيكه وإعدام قياداته مبرزا أن العراق كان واجهة الأمة العربية وجبهتها الأمامية سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأن التخلص من نظامه وجيشه ظل هدفا رئيسيا لقوى الشر والامبريالية فى العالم

بدوره تحدث السيد الشيخ الشواف عن عراق صدام حسين وعلاقاته بموريتانيا موضحا أن الرئيس الشهيد له جميل يطوق اعناق كل الموريتانيين الأحرار عندما وقف بصلابة وميدانيا فى وجه مؤامرة كانت تستهدف وحدة موريتانيا وسيادتها تسعينيات القرن الماضى

مثنيا على الدعم العراقي لموريتانيا فى كل المجالات طوال حقبة الرئيس الشهيد صدام حسين

بعد ذلك شهدت التظاهرة مداخلات لسياسيين وشعراء اثنت كلها على خصال الرئيس الشهيد وتضحيته بروحه فى سبيل عزة وكرامة العراق وفلسطين والأمة العرببة

احتضن فندق" ازلاي" بالعاصمة مساء الاربعاء الماضى تظاهرة حاشدة استحضارا للذكرى19 لاستشهاد الرئيس المهيب الركن صدام حسين رئيس الجمهورية العراقية القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقيةالذى اعدمه التحالف الأمريكي الصفوي الشعوبي بعد تمكنه من احتلال العراق وتدمير وتفكيك الجيش العراقي

التظاهرة نظمتها جمعية " ماجدات " للعمل الاجتماعي

قاعة التظاهرة التى زينت بالإعلام الموريتانية والعراقية والفلسطينية وصور مكبرة للشهيد القائد وأركان حكمه من عسكريين ومدنيين استشهدوا معه مقبلين غير مديرين دفاعا عن وطنهم وامتهم وقضيتهم العادلة غصت بالحضور من شخصيات وطنية واكاديميين وإعلاميين ونشطاء سياسيين وجمعويين

بعد الافتتاح بالقرآن الكريم ثم الوقوف للنشيد الوطني وعرض وثائقي قصير حول مراحل من حياة الرئيس الشهيد تحدثت السيدة أميمه الحسن باسم " الماجدات" منظمات التظاهرة حيث أكدت أن هذه التظاهرة السنوية هي أقل الواجب اتجاه الشهيد صدام حسين الذى يمثل بالنسبة للموريتانيبن زعيما دافع عنهم ووقف إلى جانبهم فى أصعب الاوقات بينما تخلى عنهم الجميع كما أنه بالنسبة للعرب الشرفاء يمثل رمزا خالدا للعزة والوفاء والكرامة والشجاعة والعض بالنواجذ على المبادئ النبيلة

وقدم الأستاذ محمد الكوري العربي ورقة تحدث فيها عن السياقات التاريخية والسياسية للعدوان على العراق وتفكيكه وإعدام قياداته مبرزا أن العراق كان واجهة الأمة العربية وجبهتها الأمامية سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأن التخلص من نظامه وجيشه ظل هدفا رئيسيا لقوى الشر والامبريالية فى العالم .

بدوره تحدث السيد الشيخ الشواف عن عراق صدام حسين وعلاقاته بموريتانيا موضحا أن الرئيس الشهيد له جميل يطوق اعناق كل الموريتانيين الأحرار عندما وقف بصلابة وميدانيا فى وجه مؤامرة كانت تستهدف وحدة موريتانيا وسيادتها تسعينيات القرن الماضى

مثنيا على الدعم العراقي لموريتانيا فى كل المجالات طوال حقبة الرئيس الشهيد صدام حسين

بعد ذلك شهدت التظاهرة مداخلات لسياسيين وشعراء اثنت كلها على خصال الرئيس الشهيد وتضحيته بروحه فى سبيل عزة وكرامة العراق وفلسطين والأمة العرببة

احتضن فندق" ازلاي" بالعاصمة مساء الاربعاء الماضى تظاهرة حاشدة استحضارا للذكرى19 لاستشهاد الرئيس المهيب الركن صدام حسين رئيس الجمهورية العراقية القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقيةالذى اعدمه التحالف الأمريكي الصفوي الشعوبي بعد تمكنه من احتلال العراق وتدمير وتفكيك الجيش العراقي

التظاهرة نظمتها جمعية " ماجدات " للعمل الاجتماعي

قاعة التظاهرة التى زينت بالإعلام الموريتانية والعراقية والفلسطينية وصور مكبرة للشهيد القائد وأركان حكمه من عسكريين ومدنيين استشهدوا معه مقبلين غير مديرين دفاعا عن وطنهم وامتهم وقضيتهم العادلة غصت بالحضور من شخصيات وطنية واكاديميين وإعلاميين ونشطاء سياسيين وجمعويين

بعد الافتتاح بالقرآن الكريم ثم الوقوف للنشيد الوطني وعرض وثائقي قصير حول مراحل من حياة الرئيس الشهيد  تحدثت السيدة أميمه الحسن باسم " الماجدات" منظمات التظاهرة حيث أكدت أن هذه التظاهرة السنوية هي أقل الواجب اتجاه الشهيد صدام حسين الذى يمثل بالنسبة للموريتانيبن زعيما دافع عنهم ووقف إلى جانبهم فى أصعب الاوقات بينما تخلى عنهم الجميع كما أنه بالنسبة للعرب الشرفاء يمثل رمزا خالدا للعزة والوفاء والكرامة والشجاعة والعض بالنواجذ على المبادئ النبيلة

وقدم الأستاذ محمد الكوري العربي ورقة تحدث فيها عن السياقات التاريخية والسياسية للعدوان على العراق وتفكيكه وإعدام قياداته مبرزا أن العراق كان واجهة الأمة العربية وجبهتها الأمامية سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأن التخلص من نظامه وجيشه ظل هدفا رئيسيا لقوى الشر والامبريالية فى العالم

بدوره تحدث السيد الشيخ الشواف عن عراق صدام حسين وعلاقاته بموريتانيا موضحا أن الرئيس الشهيد له جميل يطوق اعناق كل الموريتانيين الأحرار عندما وقف بصلابة وميدانيا فى وجه مؤامرة كانت تستهدف وحدة موريتانيا وسيادتها تسعينيات القرن الماضى

مثنيا على الدعم العراقي لموريتانيا فى كل المجالات طوال حقبة الرئيس الشهيد صدام حسين

بعد ذلك شهدت التظاهرة مداخلات لسياسيين وشعراء اثنت كلها على خصال الرئيس الشهيد وتضحيته بروحه فى سبيل عزة وكرامة العراق وفلسطين والأمة العرببة

تدوينة حبيب  الله ولد احمد