في ساحة قلعة قصر الرماد الشامخة، حيث يعانق الضياءُ الأسوار، اجتمع الصقور لأداء طقوس الشاي المقدسة. وعلى جمر الصمت الذي أوقده الينازق المنير الرجل الصامت في تاشكاون، وُضع إبريق التحضير القبلي فوق نارٍ هادئة؛ نضجاً لمرحلة انتقالية كبرى تتطلب «الجيمات الثلاث» لاكتمال هيبة جمهورية ايراتون.
بدأت العملية بـ «الجمر»؛ القرار السيادي الذي يحميه «درع العقيدة» «يثريوح» ورفيقه تكم «أسد البرلمان والمرشح القادم للقلعة»، لضمان ألا تنطفئ نار الدولة. ثم جاء دور «الجر»؛ التباطؤ المقصود الذي يتقنه «قوزرم»، ليُطبخ الاتفاق على نارٍ هادئة تضمن الولاء والانصياع.
ولأن الـ 18 دقيقة لا تكفي لغليان الماء، فقد كان خروج الأحزاب الخمسين بصفتهم حَمَلة الرقيم المُبرم قبل الرشفة الأولى دليلاً على أن الطبخة قد نضجت في ليلٍ طويل. ومع اكتمال المش



