تعيش منذ أيّام مدينة انواكشوط أزمة خانقة حيث اصبحت مادة البنزين شبه ناردة في العاصمة والمدن الداخلية الكبري، نتيجة اختلالات واضحة في التزويد والتسيير، الازمة.
، تجسّدت في طوابير طويلة من السيارات أمام عدد من محطات الوقود، خصوصًا في العاصمة نواكشوط ومدن أخرى. أزمة أثبتت أن ما نُشر لم يكن تهويلاً ولا بحثًا عن الإثارة، بل قراءة مبكرة لما كان قادمًا.
وبحسب مصادر خاصة، شرعت السلطات الموريتانية بالفعل في استجلاب شحنات من الوقود، خاصة البنزين، من السنغال عبر الصهاريج البرية، في إجراء استثنائي يهدف إلى احتواء النقص المسجّل في محطات التوزيع، بعد أن خرج الوضع عن السيطرة.
وقد تسبّبت الأزمة في ضغط غير مسبوق على محطات الوقود، حيث اضطر المواطنون وسائقو النقل العمومي والخاص إلى الانتظار لساعات طويلة، وسط مخاوف حقيقية من انعكاسات استمرار النقص على أسعار النقل والسلع والخدمات.



