الفرق بين "المجاهد" الذي يُنزع جلده في سبيل الله وبين "الشيخ" الذي يفتي من خلف مائدته

اثنين, 23/03/2026 - 08:55

.ينما يسطّر الأحرار في غزة ولبنان و العراق و  ايران  ملاحم الصمود بصدور عارية أمام الصواريخ الأمريكية والصهيونية، ويواجهون في زنازين القهر "سلخ الجلود" وتكسير العظام وصبر الجوع والعطش الذي لا يطيقه بشر، يطل علينا "دواعش القصور" وسدنة الفكر الوهابي الاستسلامي بوجوههم المحشوّة بالبذخ. هؤلاء الذين سمنت أبدانهم من أموال النفط والترف، وغرقوا في الشهوات، والسيارات الفارهة، والرحلات السياحية لبلاد الغرب التي تُذلهم، لم يكتفوا بالقعود كالنساء في الخدور، بل أطلقوا ألسنتهم القذرة لتنهش في عرض المجاهدين. إن من اعتاد نعومة الحرير ورحلات "الاستجمام" لا يملك ذرة كرامة تؤهله لنقد أسياده الذين يتقلبون في جحيم الميدان. إن الفرق بين "المجاهد" الذي يُنزع جلده في سبيل الله وبين "الشيخ" الذي يفتي من خلف مائدته العامرة، هو الفرق بين السماء والأرض؛ فالتاريخ سيبصق على وجوه المترفين الممالئين للعدو، وسيبقى تراب أحذية المقاومين تاجاً فوق رؤوس كل من عرف معنى الشرف