شهدت المنطقة الصناعية بمدينة انواذيبو مساء امس جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب يعمل ميكانكيا بعد تلقيه ضربات قوية على راسه بآلة حادة من طرف زميل له وفق مصادر اخبارية
وكان أبرز هذه الأسئلة عن حياة صانع النهضة العُمانية هي عن مقدار ثروته وأين ستذهب، حيث من المعروف أن السلطان قابوس ليس له أي ذرية أو أبناء حيث تزوج مرة واحدة من ابنة عمه نوال بنت طارق آل سعيد عام 1976، لكن هذا الزواج لم يدم سوى عامين فقط حيث تم الطلاق عام1979 ولم يرزق منها بأولاد.
كشفت مصادر إخبارية أن الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز طلب من الحزب الحاكم الخروج منزله فوراً ودون تأخير. حسب ماذكره بعض المقربين منه سياسيا.ويعتقد أن يبدأ الرجل بنشاطات سياسية بعد فشله في الحصول على مرجعية الحزب الحاكم الذي كان يحلم بها بعد خروجه من السلطة.
على معلومات حصرية مثيرة ، تكشف حقيقة عروض وصفقات مزيفة وقعت عليها الأسبوع الماضي حكومة الوزير الأول اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، مع مجموعة قدمت نفسها بأنها صاحبة شركة خليجية عملاقة
المجموعة عرضت على الحكومة الموريتانية بناء مشروع استثماري يعد الأول من نوعه فى البلاد واستثمارات أخرى تجاوزت ملايير الاورو..!.
كشفت مصادر مطلعة محلية لوكالة.. الاعلامي.. أن مدينة المجرية تعاني من الان من شح كبير في ماء الشرب نتيجة عدم مسؤلية مدير شركة للماء في المقاطعة حيث قطع المياه عن التوصيلات المنزلية لصالح مشاريع زراعية لبعض الخصوصيين.مقابل مبالغ كبيرة.وهذا نتج عنه شح في مياه الشرب لسكان. ويناشدون السلطات العمومية بالتدخل العاجل من أجل حقهم في مياه الشرب.
ذكرت مصادرقريبة من مجري التحقيق الذي تجريه الشرطة الموريتانية أن موظفون كبار يخضعون للتحقيق في ملف الإلحاد الذي تروج له مجموعات من الموريتانيين من اجل نشر الإلحاد في موريتانيا .واضعاف الدين الإسلامي في هذه الربوع من العالم العربي.ومعلوم أن صحفيين ومثقفين ونشطاء في المجتمع المدني قد خضعو للتحقيق بهمة نشر الإلحاد في موريتانيا
انتشرت في العديد من المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي تدوينة نسبت للسفير الموريتاني في لندن وزير الخارجية السابق اسلكو ولد احمد ازيدبيه يشيد من خلالها بالرئيس السابق عزيز وتمكنه من اللغة العربية ووصفه بانه افضل رئيس موريتاني إلمام بالعربية في إنتقاد واضح للرئيس الحالي الغزواني
تابع الرأي العام الوطني وباهتمام قبل سنتين ملفا غامضا اصطلح على تسميته، ملف نواكشوط ـ اكردي، وهو الملف الذي طرحت أمامه عشرات أدوات الاستفهام، واعتبره الكثيرون “تحايلا غير مبرر” من طرف مؤسسة نواكشوط ـ اكردي على آلاف النساء الفقيرات.