المخدرات" تفتك بالشباب الموريتاني والأمن عاجز عن مواجهة خطرها

اثنين, 19/04/2021 - 13:16

يكثر تعاطي المخدرات  بين الشباب خصوصا الفئات العمرية بين الـ 17 والـ 35 عاما،حيث كانت سببا في الكثيرمن جرائم القتل  والإقتصاب والنشل .

وتعود صعوبة محاصرة هذه الآفة والقضاء عليها لعدة عوامل منها، ارتفاع نسب البطالة والفقر، بالإضافة إلى الإهمال والفساد وضعف المراقبة، فضلًا عن الظروف الاقتصادية التي خلّفتها جائحة كوفيد-19.

وتُعد مادة "الحشيش " أكثر رواجًا في موريتانيا ، بالإضافة إلى مواد مخدرة أخرى ومؤثرات عقلية بينها القنب الهندي القادم من المغرب و"الكبتاغون"، والخشخاش إذ يكثر تعاطي تلك المواد بين الشباب الموريتاني ، خصوصًا الفئات العمرية بين 17 و35 عامًا، حسب بعض التقارير الدولية

وفي نفس السياق، أشارت تقارير إلى أن منفذ الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا في الشمال يُعد أبرز منافذ تهريب المخدرات في البلاد، كما أصبحت هذه الآفة تشكل عبئًا أمنيًا على السلطات الموريتانية في مختلف المناطق الحدودية مع المغرب والجزائر والسينغال ومالي ,من الشمال إلى الجنوب.

بدورها، ذكرت تقارير اجنبية أن نسب التعاطي باتت مقلقة مع تجاوزها حدود الـ 40% بين صفوف الشباب الذي تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عامًا، مشيرة إلى أن الفئة العمرية التي تتعاطى المخدرات هي بين 15 و25 عامًا.

وتعجز السلطات عن مواجهة وحل آفة تعاطي المخدرات في البلاد، مع تواتر أنباء أن تجارة المخدرات تُدار من قبل شخصيات نافذة كانت في الدولة

عرض مدفوع