مجلس الأمن يتبنى قرارا أمريكيا لدعم هدنة في قطاع غزة وحماس ترحب به

ثلاثاء, 11/06/2024 - 06:18

أيد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أمريكي لدعم الهدنة في غزة، وسط مطالبة واشنطن حماس بقبوله. امتنعت روسيا عن التصويت، بينما وافقت 14 دولة على الخطة التي تتكون من ثلاث مراحل لوقف إطلاق النار التي اقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن. أيدت الجزائر القرار، ووصفته بأنه خطوة نحو وقف القتال. كما رحب الرئيس الفلسطيني وحماس بالقرار، رغم انتقاد الحركة للولايات المتحدة بسبب عرقلتها مشاريع قرارات سابقة. يتضمن القرار في مرحلته الأولى وقف إطلاق النار لستة أسابيع، وانسحابا إسرائيليا جزئيا من غزة

ووجهت انتقادات حادة للولايات المتحدة، حليفة إسرائيل، بسبب عرقلتها مشاريع قرارات سابقة للأمم المتحدة تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة.

لكن بايدن بذل أواخر الشهر الماضي جهدا أمريكيا إضافيا لإرساء هدنة وإطلاق سراح رهائن.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد عقب الجلسة: "اليوم صوتنا من أجل السلام".

وأضافت: "اليوم بعث هذا المجلس رسالة واضحة إلى حماس: اقبلوا اتفاق وقف إطلاق النار المطروح على الطاولة. لقد وافقت إسرائيل بالفعل على هذا الاتفاق، ويمكن أن يتوقف القتال اليوم إذا فعلت حماس الشيء نفسه".

وتابعت "متحدون وراء اتفاق من شأنه إنقاذ أرواح ومساعدة المدنيين الفلسطينيين في غزة على البدء في إعادة البناء والتعافي. متحدون وراء اتفاق من شأنه لم شمل الرهائن مع عائلاتهم بعد ثمانية أشهر من الاحتجاز".

بنود المقترح وشرط حماس

وينص المقترح في مرحلته الأولى على وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع، يرافقه انسحاب إسرائيلي من المناطق المكتظة بالسكان في قطاع غزة، وإطلاق سراح بعض الرهائن الذين احتجزوا في أثناء هجوم حماس ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيل.

لكن حماس تشدد على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يضمن نهاية دائمة للحرب، وهو شرط رفضته إسرائيل بشدة.

ومنذ انطلاق الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يواجه مجلس الأمن صعوبات في إصدار مواقف موحدة.

وبعد صدور قرارين ركزا أساسا على المساعدات الإنسانية، طالب أخيرا في نهاية آذار/مارس بـ"وقف فوري لإطلاق النار" طوال شهر رمضان، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على ذلك القرار.

 

والإثنين، أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في إسرائيل، التي يزورها في إطار جولته الإقليمية الثامنة منذ اندلاع الحرب في القطاع الفلسطيني.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز