حسم المنتخب المغربي قمة ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية لصالحه، بعد فوزه المستحق على نظيره الكاميروني بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما، اليوم، بالعاصمة الرباط، ضمن منافسات النسخة الحالية من البطولة القارية المقامة على الأراضي المغربية.
دخل إسماعيل صيباري تاريخ كأس الأمم الإفريقية من أوسع أبوابه، بعدما سجّل الهدف الثاني لـ«أسود الأطلس» في الدقيقة 70، وهو الهدف الذي حمل رقم 2000 في المسيرة التاريخية للبطولة، ليخلّد اسم اللاعب المغربي ضمن أبرز المحطات الإحصائية في تاريخ أمم إفريقيا منذ انطلاقتها الأولى عام 1957.
افتتح التسجيل في الدقيقة 27 عن طريق إبراهيم دياز، بعد هجمة منظمة تُوّجت بلمسة فنية أكدت التفوق الواضح لأصحاب الأرض، قبل أن يعزز صيباري النتيجة في الشوط الثاني، مانحًا الجماهير المغربية لحظة تاريخية في بطولة تُقام وسط دعم جماهيري كبير.
ويحمل هدف صيباري قيمة رمزية خاصة، كونه يعكس مسيرة طويلة من التطور والإثارة التي عرفتها كأس الأمم الإفريقية عبر عقود، وشهدت خلالها بروز أجيال من النجوم واللحظات الخالدة، ليصبح الهدف رقم 2000 شاهدًا جديدًا على غنى الإرث الكروي القاري.
جاء هذا الإنجاز في توقيت مثالي بالنسبة للاعب المغربي، الذي يواصل تقديم مستويات لافتة مع منتخب بلاده، مؤكدًا حضوره المؤثر على الساحة الإفريقية، ومساهمًا في قيادة المغرب إلى الدور نصف النهائي من البطولة.
يذكر أن المنتخب المغربي قد بلغ ربع النهائي بعد فوزه على تنزانيا بهدف دون رد في دور الـ16، فيما تأهل المنتخب الكاميروني عقب تفوقه على جنوب إفريقيا بنتيجة 2-1، قبل أن تتوقف رحلته عند محطة الرباط أمام تفوق مغربي واضح وحسم مبكر لبطاقة العبور.
بهذا الحسم الجديد يواصل “أسود الأطلس” مشوارهم بثبات في كأس الأمم الإفريقية، معززين آمال الجماهير في الذهاب بعيدًا في بطولة يسعون خلالها لاستثمار عاملي الأرض والجمهور وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية



