.التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، اليوم الخميس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، نظيره الجزائري وزير الدولة ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، وذلك على هامش أعمال الدورة الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.
يعد هذا الاجتماع أول لقاء يجمع الوزيرين منذ المشاورات التي احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد الأحد الماضي برعاية الولايات المتحدة، وبمشاركة وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، والتي خصصت لبحث تطورات ملف إقليم الصحراء جنوب المغرب.
تحركات جاءت في سياق دبلوماسي متجدد، خاصة بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي مدد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو) حتى أكتوبر 2026، وجدد التأكيد على أولوية الحل السياسي الواقعي والعملي للنزاع.
كما أكد القرار أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه المملكة المغربية يعد إطارا جديا وواقعيا يشكل أساسا للمفاوضات من أجل تسوية متوافق عليها.
خلال لقاء أديس أبابا، استعرض الجانبان الموريتاني والجزائري -حسب مصدر رسمي- علاقات التعاون بين البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية.



