أنتشار "السيدا "من أسبابه الزواج السري قصة واقعية

ثلاثاء, 12/05/2026 - 21:41

بعد إصابات متكررة بالحمى التي لاحظت غايه أنها رافقها نقص حاد في الوزن، قررت الذهاب إلى المستشفى..

غايه هي شابة في الرابعة والثلاثين من العمر، تسكن في منزل بحي تنسويلم على مقربة من روضة أطفال تعمل فيها هي وصديقتها أمامه، أما عائلتها فتسكن في الداخل، وأما زوجها شيغالي فهو يعمل في إحدى برص السيارات، شريكا لعدة أشخاص من بينهم صديقه المقرب سليمان..

بعد إلحاح متكرر من صديقتها أمامه، وخصوصا بعد إصابتها بدوار شديد أثناء إحدى حصص التدريس، قررت غايه الانصياع لطلبات صديقتها وذهبتا إلى المستشفى،

ولأن غايه أم مرضعة أصرت على أن لاتبتعد كثيرا عن رضيعتها التي ستتركها عند عاملة في الروضة ريثما تعود إليها…

دخلت غايه على الطبيب في العيادة القريبة، وما إن رآى وجهها حتى بادر بكتابة بعض التحاليل وطلب منها إجراءها على وجه السرعة، التفتت غايه إلى أمامه قائلة "شفت ؟ هذا هو الخايفه منو! ماتلينا لاه ننطلصو اليوم".. وبدعاية معهودة قالت امامه"ذاك الا ادرديم مان لاه نبطاو، واصبري الين اتراي الدوا إن شاءالله "

بعد نحو ساعة خرجت التحاليل وما إن رآها الطبيب حتى تبدلت تعابير وجهه وكساه القلق…ثم قال لعل في التحاليل خطئا، سنعيد التحليل…

زفرت غايه وتأففت  "ليتني لم اسمع منك، فهذا كله لا يهم، مجرد تحصيل للنقود وتضييع لوقتنا"…

أما أمامه فبقي تفكيرها حبيسا للمشهد الذي وثقته ذاكرتها من تلك التعابير القلقة واليد المضطربة للطبيب…

رجعت الصديقتان إلى منزل غايه، وفي الطريق سألتها أمامه هل نتصل على شيغالي ليأخذنا إلى المنزل؟ فالبورصة قريبة من هنا..قالت لها غايه ألم آخبرك؟ هو مريض منذ أيام لم يذهب إلى العمل… ومع ان امامه لا تتوقع نهائياً مافي التحاليل التي لم تعرفا نتيجتها لم تزد على القول "اخلعن مانلل ماكلتهالي شفاه الله"..

ازداد التعب وازداد معه فقدان الشهية عند غايه ما اضطرها لمراجعة طبيب آخر، مع زوجها هذه المرة، فطلب منهما التحاليل لكليهما وبعد عرضها عليه قالت له غايه أعلم آن الاطباء احيانا يبالغون في طلب الفحوص والتحاليل ، فأنا قمت بتحاليل قبل آيام لكن الطبيب طلب إعادتها، فمدت إليه التحاليل وأخذ يتفحصها ويقارنها بالأخرى ثم بعد برهة صمت قال ؛ للأسف الحالة نفسها وأنتما مصابان بنفس المرض.. حدقت فيه غاية تماما كما فعل زوجها، ثم قالت أي مرض؟؟ قال الطبيب بتلعثم ال..س..يدا، صعقت غايه واغمي عليها ولم تشعر إلا باعترافات زوجها، الذي اعترف للطبيب بأنه السبب، فقد علم مؤخرا بإصابته بعد عدة أسابيع من زواجه سرا بشابة صديقة لميمونه زوجة سليمان، والتي اعترفت بأن المرض انتقل إليها من إحدى زيجاتها السرية..

بكت غايه بكل ما تبقى لها من قوة نخرها المرض  ، مزقت قلب سليمان، الذي دفعته لحظة عابرة إلى القضاء على أسرته الصغيرة بزواج سري جعله يتغيب كثيرا عن منزله ، وكأنه يكتب بيده نهاية قصته بطريقة موجعة، اختارها يوم استجاب لداعي السرية… شفاهم الله.