
تتداول أوساط سياسية وإعلامية خلال الأيام الأخيرة معلومات غير مؤكدة عن قرب إجراء تعديل حكومي واسع قد يطال حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي، وذلك في إطار ترتيبات سياسية وإدارية يُقال إنها تأتي ضمن المرحلة الثانية من تنفيذ برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وبحسب مصادر متعددة، فإن التعديل المرتقب قد يشهد مغادرة عدد من الوزراء الحاليين لمناصبهم، دون صدور أي تأكيد رسمي بهذا الخصوص حتى الآن.
وتشير ذات المصادر إلى أن الحكومة المقبلة قد تضم شخصيات سياسية واقتصادية معروفة، في إطار توجه يهدف إلى ضخ دماء جديدة في الجهاز التنفيذي وتعزيز وتيرة تنفيذ البرامج الحكومية.
كما تتحدث بعض التسريبات عن احتمال إجراء تغييرات واسعة على مستوى إدارة عدد من المؤسسات العمومية الكبرى، من بينها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، إضافة إلى تحركات متوقعة في مناصب الأمناء العامين للقطاعات الحكومية.
ويرى متابعون أن هذه التغييرات، في حال تم اعتمادها..
اخبار الوطن




