أكد زعيم المعارضة الديمقراطية، رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، حمادي سيدي المختار أن المعارضة ترفض أي حل يدرج المأموريات ضمن مواضيع جلسات الحوار.
وأضاف ولد سيدي المختار في تصريح خاص لوكالة الأخبار المستقلة أن المعارضة لن تشارك في حوار تُجدول فيه المأموريات بشكل واضح وصريح.
وذكر ولد سيدي المختار أنه إذا أُثير الموضوع أثناء النقاش من دون أن يكون مدرجا ضمن جدول الأعمال، فإن ذلك يبقى مقبولا، لأن النقاش حق للجميع.
وشدد على أن المعارضة ترفض المساس بالمواد الدستورية المحصنة، ولا تقبل تعديلها، لأنها "مكسب للموريتانيين حصلوا عليه باستحقاق".
ورأى ولد سيدي المختار أنه ينبغي تعزيز هذا المكسب وترسيخه، لا التراجع عنه والعودة إلى ما كنا فيه من فوضى المأموريات والحكم.
وأضاف رئيس الحزب أن التناوب السلمي على السلطة يُعد من أهم عوامل الاستقرار في البلدان، إذ يتيح أفقا يحصر تولي الرئيس للسلطة على مأموريتين كحد أقصى.
وأردف أن الموالاة ما زالت، حتى الآن، تصر على إدراج كلمة "المأموريات" في الوثائق التحضيرية للحوار، وأن المعارضة ما تزال تبحث عن حل لا يتضمن المأموريات




