تعرضت عدة نقاط لتحويل الأموال في العاصمة نواكشوط لعمليات سطو مسلحة يوم أمس الأربعاء، فيما أصدر تجمع نقاط تحويل الأموال بيانا طالب فيه السلطات بتحرك فوري، وفتح تحقيق شامل، وتوقيف جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وقال التجمع في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه إنه تابع ببالغ القلق والاستنكار الأحداث الخطيرة التي شهدتها العاصمة مساء أمس، حيث تعرضت عدة نقاط للتحويل الرقمي لاعتداءات نفذتها مجموعة كانت تتنقل على متن سيارة، وقامت بتهديد العديد من الوكلاء ومسيري المحلات، وإشهار السلاح في وجوههم.
وأدان التجمع بأشد العبارات هذه الأعمال الإجرامية التي بثت الرعب في نفوس العاملين والمواطنين، ودعا لتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية نقاط التحويل والعاملين فيها بما يضمن استمرار تقديم الخدمات للمواطنين في ظروف آمنة.
وأكد التجمع أن هذه الاعتداءات لا تستهدف وكلاء التحويل الرقمي فحسب، بل تمس قطاعا حيويا يقدم خدمات مالية أساسية لآلاف المواطنين، ويؤدي دورا مهما في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الشمول المالي، مردفا أن ذلك يجعل من حماية العاملين فيه مسؤولية وطنية تستوجب التحرك العاجل




