
الشجرة المثمرة هي التي ترمي بالحجارة. هذا المثل الشهير (يُضرب عادةً للتشبيه بأن الشخص الناجح والمُنجز هو الذي يتعرض للنقد، والغيرة، والهجوم. في حين أن الشجرة العاقر لا يلتفت إليها احد ولكل نجاح ضريبة وكلما زاد عطاؤك وتألقك، كثر المتربصون بك لالشيئ سوي انهم عجزو عن تحقيق أي نجاح في حياتهم العملية او الوظيفية.
ويخبرنا الشاعر: كنْ كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً، يُرمى بصخرٍ فيُلقي أَطيبَ الثمرِ.
وهكذا فإن الشخص الناحج في عمله هو الذي يرميه البعض بكل النعوت السيئة.المدير اليدالي ولد مكت يتعرض اليوم لحملة تشويه من قبل بعض المرجفين الذين لايعرفون الرجل ويستخفون بما قدمه من جهد واخلاص في ادارته،
يعمل دون و كلل ولا ملل ،خاصة في مواسم الامتحانات والتصحيح وأعمال السكرتاريا، حيث تجده أول من يحضر وآخر من يغادر، حريصًا على سير العمل بكل مسؤولية وتفانٍ جهود تستحق التقدير والإنصاف،.
أما غوغاء مواقع التواصل الاجتماعي، فلا يعرفون دائمًا حقيقة الأشخاص ولا حجم ما يقدمونه، ويطلقون الأحكام دون معرفة أو إنصاف. ويبقى العمل الجاد خير رد على كل تشكيك..




