
بغض النظر عن ظلم ما حدث من عدمه ، حسب اختلاف الروايات و القراءات القانونية المتضاربة كعادتها ، يبقى ما يهمني أنا من الحالة و هو عدالة الظلم : فمتى كانت بنت عاشور و بنت جينگ تحترمان القانون ؟
متى كان القانون يعني لهما أي شيء ؟
متى كانتا تدركان أن حاجتهما إلى القانون أكبر ؟
آلآن تتحدثان عن القانون بعدما كنتما تتبولان عليه ؟
أهم ما في القضية الآن ، هو شعوركما بالظلم ، رغم عدالة المسطرة و رغم أنكما لا تستحقان معاملة عادلة .
تتخبطان في الأخطاء منذ دخولكما قبة البرمان ، معتقدتان أن الحصانة قوة أسطورية ، لا يحكمها قانون و لا أخلاق و لا التزامات !؟
ما يتخبط فيه القانونيون اليوم ، جدل عقيم ، أوصلوه مراحلَ ما كان ينبغي أن يصلها : الرئيس أصدر عفوا في وقت خطأ من التقاضي ، ما زال الحكم فيه قابلا للطعن .
هذا العفو لاغٍ ، لا يصح لعلة بينة ؛ انتهى الأمر .
القانونيون هم من عقدوا الأمر بإدخاله مراحل ليست منه في شيء .
لماذا تعقدون الأمور ، رغم وضوحها ؟




