قال الناطق باسم ائتلاف المعارضة الديمقراطية سيدي الكوري إن عشر سنوات من حكم الرئيس الحالي كانت كافية لتقييم حصيلة المشروع السياسي، معتبرا أن هذه الفترة لم تُترجم إلى استفادة ملموسة من موارد البلاد الاقتصادية.
وجاءت تصريحات الكوري خلال مهرجان شعبي نظمته المعارضة أمس السبت، في مدينة نواذيبو، شمالي موريتانيا تنديدا بما تصفه ب”غلاء المعيشة”.
وأكد أن المعارضة الموريتانية “ترفض أي حديث عن المأمورية الثالثة”، مشددا على أن احترام الدستور والتداول السلمي على السلطة “هو الضمانة الأساسية لترسيخ الديمقراطية”، على حد تعبيره.
وأضاف ولد الكوري، أن موريتانيا تتوفر على ثروات سمكية ومعدنية وطاقات غازية كبيرة، غير أن ذلك “لم ينعكس على التنمية أو على معيشة المواطنين”، على حد تعبيره.
وفي الشأن الاقتصادي، قال إن الميزانية العامة ارتفعت من نحو 500 مليار أوقية إلى أكثر من 1200 مليار أوقية، دون أن يقابل ذلك تحسن في الخدمات الأساسية أو في مستوى الدخل.
وأشار إلى استمرار ضعف قطاعات الصحة والتعليم، وتوجه مواطنين للعلاج في الخارج، إضافة إلى تدني الأجور مقارنة بارتفاع تكاليف المعيشة.
كما تحدث عن ارتفاع البطالة وهجرة الشباب، وارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية، معتبراً أن “النمو الاقتصادي لم يصل إلى الفئات الأكثر احتياجاً”.
.




