رسالة استغاثة إلى رئيس الجمهورية: أم موريتانية تطالب باستعادة طفلتها المحمولة تعسفاً إلى السنغال

سبت, 26/09/2026 - 10:34

إلى فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وإلى كل صاحب ضمير حي:

أنا المواطنة رقية بنت محمدو ولد خونه، والدة الطفلة أميرة عبد الله جانچ (5 سنوات)، التي تعرضت للاختطاف بتاريخ 21 سبتمبر 2026 من أمام منزل عائلتي في حي تفرغ زينة بنواكشوط، في واقعة موثقة بكاميرات المراقبة أثارت صدمة واسعة.

لقد عشتُ لحظات رعب لا تُصف حين اختفت طفلتي فجأة، قبل أن تتكشف الحقيقة المأساوية بأن من نفذ الفعل هو طليقي السنغالي، والذي يشغل منصب "وكيل جمهورية" في بلده، حيث تسلل إلى الأراضي الموريتانية وأخذ الطفلة وعبرها بها نحو السنغال متجاوزاً كافة الأعراف والقوانين.

بين الخلاف الأسري وانتهاك السيادة

إن هذه القضية تجاوزت بكثير حدود النزاع العائلي لتصبح قضية انتهاك صارخ للقانون والسيادة الوطنية:

تجاوز القانون: إذا كان الأب يطالب بحق الرعاية أو الحضانة، فالطريق الوحيد هو القنوات القضائية الرسمية وليس أخذ الأطفال خلسة أو قسراً من أمام منازل أسرهم.

استباحة السيادة: لا يمكن قبول أن يأتي شخص -مهما كانت صفته الرسمية في دولة مجاورة- ليستهين بقوانين موريتانيا ومؤسساتها وينفذ عملية نقل قسري لطفلة بريئة خارج حدود الوطن.

صرخة أم واستغاثة عاجلة

لقد تعرضت لصدمة صحية ونفسية بالغة استدعت نقلي للمستشفى، وما زلت أتجرع مرارة الفراق بعد أن أُبعدت ابنتي عن حضني بطريقة غير قانونية.

إنني أناشد فخامتكم، باسم الأمومة وباسم كل ضمير حي، التدخل العاجل وفق صلاحياتكم لإنصافي واستعادة طفلتي، ولتأكيد الرسالة الواحدة والثابتة بأن موريتانيا دولة ذات سيادة، وقوانينها وحدودها خط أحمر لا يُسمح لأحد بتجاوزه مهما كانت مكانته.

 

بعد الله سبحانه وتعالى، تعلّق آمالي الكبرى على عدالة بلدي وحماية مؤسساته لحقوقنا.

 

والدة الطفلة المختطفة:

رقية بنت محمدو ولد خونه